تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

البراءة لمتهم باغتصاب ابنته.. كانت تبلغ الـ11 من العمر فقط!

Lebanon 24
13-10-2018 | 02:30
A-
A+
تلك كانت إفادة زينب في التحقيق الأولي لدى "مخفر حبيش" ومن ثم مكتب حماية الآداب
البراءة لمتهم باغتصاب ابنته.. كانت تبلغ الـ11 من العمر فقط!
البراءة لمتهم باغتصاب ابنته.. كانت تبلغ الـ11 من العمر فقط! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "المستقبل" تحت عنوان " البراءة لمتهم باغتصاب ابنته.. "الطائشة": "!كانت زينب م. في سن الحادية عشرة من عمرها، عندما أقدم والدها المتهم أحمد م. على الاعتداء عليها وفض بكارتها دون أن يستجيب لصراخها، وذلك اثر استحمامها بعد عودتها من عملها في معمل للمثلجات حيث طرحها على الفراش وأقدم على اغتصابها، مهدداً إياها بالذبح في حال قامت بإخبار أحد، ثم عمد لاحقاً إلى تزويجها من أحد انسبائه المتزوج أصلاً للتستر على الموضوع.
Advertisement

غير أن زواج القاصر لم يدم لأكثر من شهرين، فوقع الطلاق بعد أن حاولت الانتحار، لتعود إلى منزل أهلها حيث راح الوالد المتهم يقوم بضربها دون سبب، فغادرت نتيجة ذلك المنزل وأقامت لحوالي سبعة أشهر لدى سيدة عاجزة، وكانت تقوم بمساعدتها في غرفة داخل فندق مخصص للعمال.

تعرفت زينب أثناء ذلك على المتهم السوري معن س. ثم عادت إلى منزلها الوالدي لتغادره مجدداً بعد خمسة لأشهر للأسباب عينها، وقصدت منزل معن المذكور حيث أقامت لديه وراح يعاشرها معاشرة الأزواج.

تلك كانت إفادة زينب في التحقيق الأولي لدى "مخفر حبيش" ومن ثم مكتب حماية الآداب، حيث اتهمت والدها بفض بكارتها وإجبارها على العمل في مجال الدعارة، لتعود وتنكر ذلك في التحقيق الاستنطاقي وأمام المحكمة، رامية التهم على المدعو مصطفى الذي لا تعرف عنه شيئاً سوى اسمه الأول، زاعمة أن المتهم معن الذي كان ينوي الزواج منها طلب منها أن تورط والدها كي يجبره على تزويجها منه، لتعود وتتهم الأخير بفض بكارتها وهي كانت لا تزال في سن الخامسة عشرة، بعدما أوهمته أن عمرها 19.
وأكثر من ذلك، فإن زينب لم تتردد أمام المحكمة في اتهام "شخص ثالث" يدعى محمد بأنه أفقدها عذريتها عندما كانت في التاسعة من عمرها لتنكر رغم كل ذلك تهمة ممارسة الدعارة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.


المصدر: المستقبل
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك