تحت عنوان الحكومة ستتألف خلال ايام وباسيل فتح قلبه، كتب رضوان الذيب في صحيفة "الديار": حصلت اجتماعات كثيرة أمس بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل وكذلك مع الوزير وائل ابو فاعور ومرتين مع وزير المالية الدكتور علي حسن الخليل، ومساء حصل اجتماع بين باسيل والوزير ملحم رياشي عن القوات اللبنانية.
وفي هذا الاجتماع، قام باسيل بدفع الاتجاه نحو تعزيز المصالحة مع القوات اللبنانية عكس ما كان يصرح سابقا بأن اتفاق معراب سقط وان المصالحة مع القوات اللبنانية سقطت ايضا، لكنه ابدى عن ايجابية وقال ان لديه ارادة في التعاون في الحكومة المقبلة مع القوات اللبنانية، ويعتبر ان اي اختراق لا يجب ان يهدد المصالحة بين حزب التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية لانه سيكون على ضميرنا جميعا.
ورد رياشي مرحبا بكلام باسيل ومعلنا استعداد القوات اللبنانية للتعاون مع التيار الوطني الحر ودعم عهد الرئيس ميشال عون بكل طاقات القوات اللبنانية.
وكان الجو جو مصارحة كاملة خاصة من قبل باسيل وفق مصادره التي ذكرت انه لن يكون مرتاح الضمير اذا حصل اي خلاف بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية لا بل على العكس يريد اقصى التعاون بينهما وان قاعدتهما هي مسيحية مارونية في الدرجة الاولى ومسيحية من كافة بقية الطوائف المسيحية.
وقال انه يتعاون مع الحريري لتأليف الحكومة بسرعة وهو مستعد لتقديم تنازلات لصالح القوات اللبنانية سواء في وزارة العدل او غيرها، لكن باسيل لم يدخل في تفاصيل تشكيل الحكومة او المقاعد الوزارية او اية تفاصيل اخرى، بل كان له عتب طويل على القوات اللبنانية في شأن موقفها داخل مجلس الوزراء ضد المشاريع التي قدمها وزراء التيار الوطني الحر.
وهنا حصل عتاب وطويل ومتبادل على الفترة السابقة بين باسيل ورياشي، لكنهما اتفقا على التعاون بقوة ويبدو ان شيئا ما جرى بين الرئيس عون وبين الدكتور سمير جعجع مهّد لهذا الجو الايجابي جدا.
لكن اثناء اجتماع باسيل ورياشي لم يتم التوصل او البحث الى تفاصيل تشكيل الحكومة بل كان التركيز على قول باسيل: "انا ضميري لن يكون مرتاحا وضميركم كلكم لن يكون مرتاحا اذا اختلف التيار والقوات على الساحة اللبنانية خاصة على الساحة المسيحية، ويمكن اعتبار ان هذا الاجتماع هو اجتماع ايجابي الى اقصى حد".