تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تزامن الانفراج الحكومي مع الإنفراج العراقي ليس صدفة.. هذه أسرار "تسارع" عملية التأليف

Lebanon 24
18-10-2018 | 01:06
A-
A+
سيتسابق أطراف النزاع السياسي في لبنان في نفيهم أي تأثير خارجي أو ارتباط اقليمي أمام فتح أبواب الحلول الحكومية
تزامن الانفراج الحكومي مع الإنفراج العراقي ليس صدفة.. هذه أسرار "تسارع" عملية التأليف
تزامن الانفراج الحكومي مع الإنفراج العراقي ليس صدفة.. هذه أسرار "تسارع" عملية التأليف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " حكومة تتجنَّب وحول المنطقة": "أن يتزامن الإنفراج الحكومي اللبناني مع الإنفراج الحكومي العراقي ليس محض مصادفة بالتأكيد. وأن يتحرّك الرئيس الفرنسي للضغط بقوة لتأمين ولادة الحكومة اللبنانية من بوابة "سيدر" ولكن، بعد تأمين التسوية السياسية في العراق حول تقاسم السلطة، والتي أنتجت نقاطاً عراقية لمصلحة حلفاء ايران، فلهذا علاقة بفتح الدرب أمام ولادة الحكومة في بيروت.
Advertisement
وكما اعتادوا دائماً، سيتسابق أطراف النزاع السياسي في لبنان في نفيهم أي تأثير خارجي أو ارتباط اقليمي أمام فتح أبواب الحلول الحكومية. لكنّ المهم أنّ الأجواء أصبحت مهيّأة لتشكيلة حكومية، ميزتُها "الوزراء الودائع" وإبقاء الحسابات الرئاسية إنطلاقاً من المعادلة الحكومية، وصيغة الثلاث عشرات غامضة. لكنّ الأفضل للبنان "النجاة" بهذه الحكومة في ظل ازدياد المشهد الاقليمي تعقيداً وغموضاً.

ذلك أنّ الشرق الاوسط أمام استحقاقين كبيرين مطلع الشهر المقبل. الاول، المتعلّق بالعقوبات على إيران في الرابع من تشرين الثاني. والثاني، المتعلّق بالإنتخابات الأميركية النصفية او انتخابات استفتاء على ترامب نفسه، كما يعتبر فريقه او كما تؤشر الحملات الإنتخابية. وهذه الإنتخابات ستحصل في السادس من الشهر المقبل أي بعد يومين فقط على إعلان العقوبات الاميركية الجديدة. وقد لا يكون من باب المصادفة توقيت هذه العقوبات قبل 48 ساعة فقط من فتح صناديق الإقتراع الأميركية.

بالنسبة الى الإستحقاق الأول، فإنّ هنالك اقتناعاً داخل الإدارة الاميركية بأنّ الظروف تسمح "بإنهاك" الإقتصاد الايراني أكثر قبل الذهاب الى المفاوضات، بهدف تدوير الزوايا الحادّة للمواقف الإيرانية. ما يعني في اختصار، مزيداً من الضغط للأسابيع المقبلة، مع العلم أنّ العقوبات تؤذي ولكنها لا تغيّر معادلات.

امّا الإستحقاق الثاني والذي يضغط بقوة على ساكن البيت الابيض ويدفع به الى استخدام كل أوراقه من اجل تجنّب الخسارة لحزبه ولنفسه، فهو يجعل من معظم القرارات الأميركية مبنية على خلفية إنتخابية، وهو ما يؤثر بنحو اساسي في ساحات الشرق الأوسط.

في الآونة الاخيرة، قدّم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هدية إنتخابية ثمينة لنظيره الأميركي بإطلاق القس الاميركي اندرو برانسون.

إطلاق رجل دين أميركي قبل أسابيع معدودة من الإنتخابات يساوي حتماً كثيراً من الأصوات في صندوق الإنتخابات الى درجة، أنّ بعض الديبلوماسيين يعتقدون أنّ ترامب ما كان ليريد إطلاق برانسون بعد الانتخابات.

ولا شك أنّ هذه الهدية التركية جاءت إثر صفقة لا تزال غير معروفة، وعلى الأرجح لن تظهر إلاّ بعد السادس من الشهر المقبل.

قيل إنّ تركيا سعت دائماً لتفعيل اتفاق منبج والذي لم يتم تنفيذه، وبموجبه تنسحب "قوات سوريا الديموقراطية" الى شرق الفرات بعد نزع سلاحها".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك