تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان يهدر الفرصة مرّة جديدة.. ولهذه الأسباب 6 تشرين الثاني موعد حاسم

Lebanon 24
22-10-2018 | 00:54
A-
A+
نجح بومبيو في ترتيب تسوية ما مع القيادة التركية التي تملك أوراقاً قوية في ملف اغتيال الخاشقجي
لبنان يهدر الفرصة مرّة جديدة.. ولهذه الأسباب 6 تشرين الثاني موعد حاسم
لبنان يهدر الفرصة مرّة جديدة.. ولهذه الأسباب 6 تشرين الثاني موعد حاسم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جوني منير في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " لبنان يهدر الفرصة مرّة جديدة": "كما العادة يهدر اللبنانيون الفرص. هكذا تعاطت الأطراف السياسية في لبنان بكثير من "الدلع" مع فرصة "النجاة" بحكومة طال انتظارها، ونسيت أننا نعيش في الشرق الأوسط، حيث المفاجآت غير المحسوبة تظهر فجأة لتقلب الحسابات، وهو ما حصل مع مقتل جمال الخاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، في مرحلة جديدة وحسابات مختلفة.
Advertisement
والأمل الذي لاح مع التسوية في العراق تبدد سريعاً، وقبل أن يستفيد لبنان من انعكاساته الايجابية.

أزمة الخاشقجي التي حصلت في خضم الحملات الإنتخابية الاميركية أرخت بثقلها على العلاقات المميزة بين الرياض والبيت الأبيض، ووضعت السعودية في موقع دفاعي، وجعلتها غارقة في كيفية التعاطي مع ما حصل "مستقيلة" ولو مرحلياً، من ساحات الصراع في الشرق الأوسط، وباختصار اختلفت الحسابات وتبدّلت المعطيات.

والواضح، انّ الرئيس الاميركي "الغارق" في الحملات الانتخابية، بات يحمل عبء ملف الخاشقجي. لذلك أرسل وزير خارجيته في مهمة مُعلنة تهدف لتبيان حقيقة ما حصل، فيما المهمة الضمنية والفعلية لجولته، إنجاز ترتيب ما مع الرياض وأنقره بهدف الخروج بأقل قدر ممكن من الخسائر.

والواضح أنّ رهان البيت الابيض ما يزال يرتكز على حماية دور ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان. ونجح بومبيو في ترتيب تسوية ما مع القيادة التركية التي تملك أوراقاً قوية في ملف اغتيال الخاشقجي.

في تلك اللحظة، أطلّ أمين عام "حزب الله" السيّد حسن نصرالله ناهياً وجود أي علاقة أو رابط ما بين التسوية في العراق أو رابط ما بين التسوية في العراق وولادة الحكومة اللبنانية، ومستعرضاً أحداث المنطقة والواقع السعودي، وساكباً الماء الباردة على ملف التشكيلة الحكومية من خلال التمسّك بنقطتين" تمثيل النواب السنّة من خارج تيار "المستقبل" في الحكومة، وضمان حقيبة الأشغال لتيار "المردة".

طبعاً، هو لم يتحدث عن ذلك مباشرة، لكنّه كان واضحاً في ما قصده بكلامه. ولكنّه لم يتردد في الدعوة لعدم وضع مهل زمنية للحكومة، مشيراً الى انّها قد تأخذ اسابيع وربما شهراً.

أغلب الظن، أنّ السيّد نصرالله أراد الإشارة الى حسابات جديدة، تستند الى تبدّل المعطيات والى ضرورة متابعة المتغيّرات التي طرأت وكيفية ترجمتها لبنانياً.

المراقبون الغربيون رجّحوا ان يكون "حزب الله" يريد انتظار استحقاق 6 تشرين الثاني الاميركي وما سيحمله من تأثير على الشرق الاوسط، قبل ولوج درب تشكيل الحكومة الجديدة خصوصاً، وانّها ستستمر طوال ولاية المجلس النيابي وستعاصر الكثير من الاستحقاقات المهمة الداخلية والاقليمية."
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك