كتبت "الجمهورية": تجاوزاً للحكومة التي كان يُفترض أن تولد سريعاً، لكنها بقيت أسيرة التناتش والحصص، تشهد علاقة الرئيس ميشال عون برئيس الحكومة المكلف سعد الحريري برودة استجدّت للمرة الأولى منذ التسوية الرئاسية.
لم يعد مستغرَباً أن يسمع في الاروقة القريبة من "التيار الوطني الحر" والعهد انتقادات للحريري بخلفية اسباب عدة، منها ما يتصل بتأليف الحكومة ومنها ما يتصل بالتحالفات السياسية، ومنها ما يذهب الى حد إبداء اللوم، والتذكير بما فعله عون "لإنقاذ" الحريري من أزمة السعودية.
تقول اوساط في "التيار الوطني الحر" أنّ عون عاتب على الحريري، الذي بات يكرّر تضامنه مع السعودية في مسألة تعيد بالذاكرة ما جرى معه منذ سنة هناك، من دون أن يذكر أو يتذكر أنّ عون كان له الفضل الأول في إنقاذه من أزمة خطيرة، وهو ما يعطي مؤشراً الى أنّ الحريري ابتعد الى مسافة معيّنة، وأنه يعيد صوغ تحالفاته وصداقاته.
وتشير الأوساط الى أنّ عون عاتب على الحريري في طريقة تأليف الحكومة خصوصاً في ما يتعلق بالحقائب التي يُفترض أن تُعطى للمسيحيين. وتضيف أنّ الحريري في هذه النقطة يبدو كأنه أقرب الى تبنّي إعطاء تيار "المردة" وزارة الأشغال، وهو بذلك يسلّم لأصغر حزب مسيحي أن ينال أهمّ حقيبة خدماتية من حصة المسيحيين دون أن يلتفت الى موقف عون في هذا الشأن.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا