تحت عنوان كواليس إجتماع المعلّمين اليوم... والمتعاقدون "ما تِضحكوا علينا"، كتبت ناتالي اقليموس في صحيفة "الجمهورية": سواءٌ حُسمت حقيبةُ وزارة التربية للحزب "التقدمي الإشتراكي" أو حملت اللحظات الأخيرة لولادة الحكومة تغيّراتٍ لم تكن في الحسبان، لن تتبدّل كواليسُ المشهد التربوي وتحديداً على مستوى التعليم الخاص والرسمي، الذي يغلي بمحطاتٍ ومواعيدَ حاسمة استعداداً لتصعيدٍ "مؤلمٍ" وفق "الجمهورية".
"عيل صبرُنا من الانتظار" لسانُ حال الأساتذة في التعليم الخاص الذين ينتظرون تطبيقَ حقّهم بالدرجاتِ الست منذ أكثر من سنة، كذلك حالُ المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي الذين ينتظرون سبلَ تثبيتِهم.
تتّجه الأنظار اليوم إلى مقرّ نقابة المعلمين حيث سيعقد المجلس التنفيذي للنقابة جلسةً استثنائية بعد مرور أكثر من سنة على القانون 46 وصدوره في الجريدة الرسمية. في هذا السياق علمت "الجمهورية": أنّ الاجتماع الذي سيُعقد عند الرابعة والنصف سيحمل مواقفَ حاسمة لجهة رفض النقابة أيّ حلّ لم تشارك في صناعته، وأيّ حلّ سيتمّ تبنّيه على حساب الأساتذة، علماً أنّ النقابة كانت في صدد عدم عقد أيّ مؤتمر أو التحدّث إلى الإعلام لتهدئة الأجواء وما لم تتشكل الحكومة، إلّا أنّ تطوّرَ الظروف وتعاظمَ مخاوف الأساتذة دفعهم للخروج عن صمتهم.