تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

على طريقة رفيق الحريري.. "حزب الله" لـ"القوات": "هذا الكلام منّو صحيح"

Lebanon 24
24-10-2018 | 01:03
A-
A+
يبدو أنّ "القوات" تحاذر التصادم مع عون
على طريقة رفيق الحريري.. "حزب الله" لـ"القوات": "هذا الكلام منّو صحيح"
على طريقة رفيق الحريري.. "حزب الله" لـ"القوات": "هذا الكلام منّو صحيح" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راكيل عتيق في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " حزب الله" لـ"القوّات": "هذا الكلام منّو صحيح": " عند "العَدل" توقّفت عمليةُ تأليف الحكومة. "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وحلفاؤهما يرون أن لا عَدل في ما يُطالب به حزب "القوات اللبنانية" حكومياً، "القوات" تعتبر أن لا عَدل في ما يُطرح عليها من حصص وزارية... والمُواطن يشعر أن لا عَدل في تأخير التأليف. فأيُّ عُقدة خنقت التفاؤل الأخير بالتأليف؟ "حزب الله" يشير إلى "القوات"... و"القوات" تشير إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
Advertisement
"القوات" لم تُطالب بوزارة العدل بل عرَضها عليها الرئيس المُكلف سعد الحريري على أثر تعذُّر منحها حقيبة سيادية، هي من حقها الطبيعي والبديهي، حسب ما تقول مصادرها. وبعدما أُبلغت "القوات" بموافقة عون على إسناد حقيبة العدل الى وزير قوّاتي، تراجع عون عن هذا القبول.

يبدو أنّ "القوات" تحاذر التصادم مع عون، فهي تتمسّك بـ"العدل" من دون أن تُعاند العماد. وتوضح مصادر "القوات" لـ"الجمهورية" أنّ "ما يحصل في المرحلة الحالية هو محاولة جدّية للبحث في طريقة الخروج من هذه العقدة بما يحفظ حسن التمثيل الذي تصرّ عليه "القوات" وبما يحفظ علاقة "القوات" برئيس الجمهورية".

الحريري بدوره، حصر العقدة الأخيرة التي تُحرِّر الحكومة بتمثيل "القوات"، من دون أن يُظهر موقفه، وبدا ذلك من حسمه أن لا عقدة سنية، والعقدة الدرزية كانت قد حُلَّت والتمثيل الشيعي بين "حزب الله" وحركة "أمل" لم يُعقِّد ولادة الحكومة، وبالتالي لم تتبقَّ إلّا حصة "القوات".

"حزب الله"، "الصامت الأكبر" في عملية تأليف الحكومة، باستثناء مواقف "الضرورة"، يرى أن لا عقدة في مرحلة التأليف الراهنة إلّا عقدة "القوات". وتقول مصادر قريبة منه لـ"الجمهورية": "اخترعوا قصة وزارة العدل فيما هي لم تكن موجودة أو واردة". وعن تأكيد "القوات" أنّ وزارة العدل عُرضت عليها ولم تطلبها، ردّت المصادر، مُستشهدةً بعبارة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الشهيرة، بأنّ "هذا الكلام منو صحيح".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك