عقد "لقاء الثلاثاء" اجتماعه الدوري في دارة النائب الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي في طرابلس برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي، بحضور مختلف شرائح المجتمع الطرابلسي وأطيافه.
وطغى على اللقاء موضوع تعثّر تشكيل الحكومة وآثاره السلبية المباشرة على العجلة الاقتصادية والاجتماعية للمواطن، وخاصّة وباء الفساد الذي تفشى في كافة المؤسسات وقطاعاتها الحيوية.
وطالب المجتمعون بالإسراع بتشكيل حكومة وطنية من الكفاءات والإمكانيات العلمية وليست حكومة محاصصات وحقائب.
وتطرق اللقاء الى آخر ما وصلت اليه مشكلة النفايات حيث استعرضت الدكتورة لينا الرافعي وقائع اللقاء العام الذي تم في البلدية الأربعاء الماضي والذي كان المقصود أن يكون تشاوري يتم من خلاله عرض مكونات المطمر الصحي المؤقت المراد إنشاؤه ومناقشة الآثار البيئية التابعة له وكيف أن إعتراض مندوبة وزارة البيئة على عدة نقاط في التحضير للقاء وفي تنفيذ المشروع نفسه جعل منه لقاء غير ذي صفة تشاورية.
كذلك استعرضت ما توصلت إليه عملية الفرز من المصدر والتي ما زال التحضير لها بطيء جداً ولا يلبي تطلعات أبناء طرابلس في المشاركة الفعلية والفعالة لحماية صحتهم وبيئتهم.
وقد توافق الحضور على أن الأداء البلدي المتعثر للمدينة يجلب عليها الكوارث الصحية والبيئية ولا يمكن أن يستمر بهذا الشكل و أن على المسؤولين المحليين أن يدركوا ذلك.