تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة العتيدة... تعميةٌ على العقدة السنّية

Lebanon 24
31-10-2018 | 18:11
A-
A+
الحكومة العتيدة... تعميةٌ على العقدة السنّية
الحكومة العتيدة... تعميةٌ على العقدة السنّية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تنجح المساعي الحثيثة التي بذلها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في تقديم حكومته "هديةً" لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي عبَر أمس إلى السنة الثالثة من ولايته من دون سلطة تنفيذية في البلاد منذ أكثر من خمسة أشهر.
فـ"حزب الله" الذي باغَتَ عون والحريري باصطناعه عقدة تمثيل النواب السنّة الموالين له ومضيّه في معادلة "لا حكومة من دونهم" جمّد ولادة الحكومة عشية إعلانها ويُخشى ان يكون جعلها تالياً في مهب الريح.
Advertisement
وفيما كانت بيروت مشدودةً لمساعي تفكيك "لغم" النواب السنّة الموالين لـ"حزب الله"، "استفاقتْ" عقدة تمثيل "القوات اللبنانية" مع المعلومات التي تحدّثتْ عن أن رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل حمَل الى الحريري الذي التقاه بعد ظهر أمس مطلباً من رئيس الجمهورية بإعادة توزيع المذاهب ضمن التشكيلة الحكومية المقترَحة ولا سيما ما يتعلق بالموارنة بعدما طلبتْ "القوات" التمثّل بمارونييْن وارثوذكسي وكاثوليكي وأن عون طالب تمثيل "القوات" بماروني واحد.
وإذ وضعتْ أوساط سياسية عبر "الراي" هذه الخطوة في سياق معاودة تشكيل "غطاء" أمام عقدة تمثيل سنّة 8 آذار التي بدت موجّهة الى عون وذلك بعدما ساهَمَ قبول "القوات" بالعرض الرباعي الذي قُدّم إليها وانسحابها من "دائرة التعقيدات" في "كشْف" مكمن التعقيد الفعلي في مسار التأليف، فإنّ مصادر أخرى لم تقلّل من وطأة "الهبّة السلبية" في الملف الحكومي التي يمكن ان تكون تعبيراً عن مناخٍ إقليمي متشدّد دَفَعَ "حزب الله" الى إظهار "الأشواك" قبيل بلوغ السباق الحكومي آخِر الأشواط لاعتباراتٍ تتصل بالتحولات الكبرى في المنطقة.
وفيما أبلغت مصادر "القوات" الى "الراي" أنها غير معنية بما يُحكى في الإعلام عن سحْب وزير ماروني من حصّتها جازمة ان العرض الذي قدّمه اليها الحريري ووافقت عليه كان متَفَقاً عليه بين الأخير وعون، تساءلتْ الأوساط السياسية إذا كان "التيار الحر" يحاول التفيؤ بالعقدة السنية في سياق محاولة إجراء "مقايضات" ما تسمح بمعاودة مدّ اليد على حصة "القوات" من زاويتها المارونية التي تكتسب رمزيات عدّة على مستوى التمثيل المسيحي وحجمه.
المصدر: الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك