تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بالتفاصيل: الحكومة تحتاج الى دعاء.. العقدة السنية مستعصية والمسيحية تجددت!

Lebanon 24
01-11-2018 | 00:32
A-
A+
يحاول رئيس الجمهورية ميشال عون احتواء التوتر الآخذ في التصاعد
بالتفاصيل: الحكومة تحتاج الى دعاء.. العقدة السنية مستعصية والمسيحية تجددت!
بالتفاصيل: الحكومة تحتاج الى دعاء.. العقدة السنية مستعصية والمسيحية تجددت! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت بولا مراد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "العقدة السنية مستعصية وتجدد العقدة المسيحية.. ولا حكومة في المدى المنظور": "الحكومة باتت تحتاج الى دعاء"، بهذه العبارة البالغة الدلالة وصف رئيس مجلس النواب نبيه برّي أمس، حالة الحكومة التي عادت الى مرّبع التعقيد، وإشارته الى أن إخراجها من هذه الدوامة بات يحتاج الى معجزة، في وقت كشفت مصادر مقرّبة من بيت الوسط، أن لقاء الرئيس المكلّف سعد الحريري مع رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل "أخفق في تحقيق أي تقدّم على صعيد معضلة تمثيل وزير سنّي من خارج فريق "المستقبل"، لا بل برزت فيه عراقيل جديدة تمثّلت بإجراء تعديل على توزيع الحقائب المارونية، والاكتفاء بإعطاء وزير ماروني واحد لحزب "القوات اللبنانية"، ليخلص الحريري الى قناعة تفيد بأن "الجماعة لا يريدون حكومة"، الا أن مصادر القوات سارعت الى نفي هذه المقايضة بالمطلق.
Advertisement

ويحاول رئيس الجمهورية ميشال عون احتواء التوتر الآخذ في التصاعد، والذي يهدد بنسف كلّ ما أنجز حكومياً منذ 25 أيار حتى الآن، حيث أكدت مصادر مطلعة على أجواء قصر بعبدا، أن "الأمور ليست مقفلة بما خصّ عقدة تمثيل النواب السنّة المستقلّين". وتحدثت عن "مجموعة طروحات وأفكار قيد التداول، قد تؤدي في الأيام القليلة المقبلة الى بلورة حلّ يرضي الجميع"، مشيرة الى أن "التشاور بين الرئيس عون والرئيس المكلّف سعد الحريري قائم ومستمرّ، بخلاف كلّ التكهنات التي يضخّها البعض عبر الماكينات السياسية والإعلامية، وبالتالي فإن أفق الحلّ ليس مغقلاً كما يتصوّر البعض".

وبموازاة السعي الى الحدّ من موجة التشاؤم، حاذرت المصادر المطلعة على أجواء القصر الجمهوري، الغوص بما يتردد عن رغبة الرئيس عون بإعطاء وزير ماروني واحد لـ "القوات اللبنانية" بدلاً من اثنين، في حين أوضح قيادي في "القوات" أن "هذه المعلومات غير دقيقة وغير صحيحة، وهي مجرّد كلام متداول إعلامياً لكنه بعيد عن الواقع السياسي"، مؤكداً أن "الحصة التي حصلت عليها "القوات" جرى إتفاق مبرم حولها بين الرئيسين عون والحريري والدكتور سمير جعجع، ولولا الاتفاق المبرم لما كنّا كشفنا عن أسماء وزرائنا". واتهم القيادي القواتي فريقاً سياسياً لم يسمّه بـ"محاولة افتعال عقدة مسيحية جديدة، لحرف الأنظار عن عقدة التمثيل السنّي". وقال "بات واضحاً أن هناك محاولات مستمرة لمحاصرة القوات اللبنانية، بحيث كلّما أغلقت باباً من أبواب الأزمة، يسارع طرف ما الى فتح أبواب جديدة بوجهها".

ويبدو أن المساعي التي بذلها الرئيس نبيه برّي مع الأطراف المعنية بعقدة توزير السنّي من خارج "المستقبل"، لم تصل الى نتيجة، وقال بري خلال لقاء الاربعاء النيابي "تكلمت مع من يجب أن اتكلم معهم بموضوع تشكيل الحكومة، ولم يبق إلا الدعاء للإسراع في تشكيلها". وأكدت مصادر مطلعة على موقف حزب الله ان الحزب متمسك حتى النهاية بتوزير حلفائه السنة لأنه حق لهم تماما كما تمسك بوصول الرئيس ميشال عون الى رئاسة الجمهورية لانه حق له كممثل اول للمسيحيين في لبنان. وقالت المصادر: "الكرة ليست في ملعب حزب الله بل في ملعب الحريري، ومن انتظر "القوات" 6 اشهر ينتظر اياما او اسابيع لتمثيل النواب السنة من خارج تيار المستقبل".

وأمام بروز العقدة السنيّة الجديدة، اعتبر قيادي في قوى "14 آذار" أن إصرار "حزب الله" على توزير شخصيات سنية ومسيحية ودرزية يراد منه القول إن الحزب عابر للطوائف، ولم يعد جسماً شيعياً". وقال "تعودنا أن يضحي الحريري من أجل الاستقرار، وهذه المعادلة يتبعها منذ انتخاب الرئيس ميشال عون، وهو يستمرّ في تقديم التنازلات من أجل استقرار لبنان، لكنّ الوقائع تؤكد أنه يتعرّض لحملة ابتزاز تهدف الى إضعافه، وترؤسه حكومة لا يملك فيها أي قرار".

وسرقت زيارة الوزير باسيل الى بيت الوسط الأضواء، وسط توقعات عن أفكار جديدة يحملها باسيل الى الحريري، لكن نتيجة اللقاء بدت مخيبة للمتابعين، وأفادت المعلومات بأن باسيل حمل اقتراحاً للحريري يتعلّق بالتوزير السنّي وأن يكون من حصّة الرئيس عون، والثاني ويقضي بإعطاء وزير ماروني واحد للقوات اللبنانية بدلاً من اثنين، فكان جواب الحريري الرفض والقول لمقربين منه "الهيئة الجماعة لا يريدون حكومة".

في هذا الوقت أكد قيادي في تيّار "المستقبل" أن "الإخفاق الحكومي لا يتحمّل الحريري مسؤوليته، بل التعقيدات المتسلسلة والمفتعلة، التي تقف بوجهه". ويشير القيادي في المستقبل، الى أنه "إذا كان حزب الله جادّ في توزير السنّة المحسوبين عليه من حصّة "المستقبل" فهذا يعني أن لا حكومة في المدى المنظور"، مؤكداً أن الحزب يتخذ من بعض النواب السنّة كمائن متقدمة في أرض العدو (المستقبل وقوى 14 آذار)، ويهمه أن يفي بوعده لهم، وأن لا يحبطهم"، مشيراً الى أن الحريري "وضع الرئيس عون أمام مسؤولياته، وقدّم له تشكيلة حكومية، إما يوقعها كما هي، وإما يبقى البلد بلا حكومة لأجل طويل"، مشدداً على أن "إعتذار الحريري غير وارد في هذه المرحلة".


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك