تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العقدة السنية.. هؤلاء سيقدمون "التسوية"!

Lebanon 24
01-11-2018 | 00:57
A-
A+
القرار الذي اتّخذه الرئيس المكلّف سعد الحريري، إزاء هذه العقدة القديمة المتجدّدة، لا يحمل العديد من التفسيرات والإجتهادات
العقدة السنية.. هؤلاء سيقدمون "التسوية"!
العقدة السنية.. هؤلاء سيقدمون "التسوية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت هيام عيد في صحيفة "الديار" تحت عنوان " التأليف الى المجهول والحريري لن يتراجع": "في الوقت الذي يستمر فيه الصراع المرير على الحصص والأحجام والثلث المعطّل داخل الحكومة العتيدة، تنتقل عملية التأليف إلى مكان ضبابي، حيث يلفّ مصيرها المجهول، وذلك، نتيجة التجاذب الحاد حول التمثيل السنّي، وبصرف النظر عن العنوان الذي يطلق على هذه القضية، سواء ما إذا كان العقدة السنّية أو عقدة الثلث المعطّل الثاني، أو تمثيل سنّة فريق 8 آذار. ويؤكد مصدر سياسي في تيار "المستقبل"، أن القرار الذي اتّخذه الرئيس المكلّف سعد الحريري، إزاء هذه العقدة القديمة المتجدّدة، لا يحمل العديد من التفسيرات والإجتهادات، لأنه أولاً لم يعترض على تمثيل النواب السنّة المعارضين لتيار "المستقبل"، وإن كان يعتبر انهم حصلوا على حقهم التمثيلي بالسلطة التنفيذية، من خلال حصة الكتل الكبرى التي ينتمي غالبيتهم إليها، والتي شاركت في مشاورات التأليف، وقبلها التكليف.
Advertisement

أما من الناحية الثانية، فيوضح المصدر السياسي نفسه، أن الرئيس المكلّف يرفض في المطلق أن تكون أي حقيبة وزارية قد يتم الإتفاق على منحها لأحد هؤلاء النواب، من حصة تيار "المستقبل" والرئيس المكلّف، وبالتالي، لا يبدو ممكناً، على الأقلّ بحسب ما أكده الرئيس الحريري لمقرّبين منه، أن يعدّل في قراره هذا، وعلى صعيد القسم الثاني منه، وإن كان لا يعارض التسويات التي عمل على أساسها خلال الأشهر الماضية، من اجل الوصول إلى المرحلة الأخيرة من ولادة الحكومة. وإذ كرّر المصدر ذاتها، على أنه يحق لكل طرف سياسي ولكل كتلة نيابية، بصرف النظر عن تسميتها "المستجدّة"، أن يطالب بالمشاركة في الحكومة، ولكن الحسم في النهاية متروك لطرفين أساسيين يؤلفان الحكومة، وهما رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف. ورجّح هذا المصدر، أن تأتي التسوية لهذه العقدة الطارئة كما وصفها، من جانب القوى السياسية التي رفضت خلال الفترة الماضية تقديم أي مساعدة أو تنازل من أجل تسريع التوافق على التأليف، وذلك، على غرار ما قام به الرئيس الحريري وقبله رئيس الجمهورية، من أجل تسوية العقدتين الدرزية والمسيحية. ومن هنا، فإن الإنطباع الذي كان سائداً بأن ضغط اللحظة الأخيرة سيسمح بتمرير العقدة الأخيرة، لم يكن في محله، على حدّ قول المصدر السياسي في تيار "المستقبل"، والذي أكد بأن الحلّ ليس في ملعبه، وأن الكرة اليوم في ملعب فريق 8 آذار من أجل التنازل لمصلحة حلفائه، وذلك، في حال لم يوافق رئيس الجمهورية على تسمية وزير سنّي من المعارضين من حصته الوزارية.

وفي هذا الإطار، حذّر المصدر نفسه، من بقاء الوضع على حاله من المراوحة والتصعيد، لأن الأمور ستتّجه نحو التعقيد، وتنذر بأزمة خطيرة في الوقت الذي يواجه فيه لبنان عبء الأزمة الإقتصادية التي تتفاقم بشكل سريع، في ضوء التحذيرات الدولية من استمرار التأخير في تأليف الحكومة، وإطلاق عجلة العمل في كل المؤسّسات. ورأى أنه ما من مبرّرات اليوم للعرقلة المستجدّة، إلا إذا كانت مستندة إلى أجندات خارجية وإقليمية في الدرجة الأولى، بعدما كان واضحاً أن كل العقد التي واجهها الرئيس الحريري كانت داخلية مئة بالمئة، وبالتالي، فإن هذه العرقلة، ولجهة تزامنها مع تسوية عقدة "القوات اللبنانية"، تخفي في طياتها توجّهاً نحو عدم تسهيل الإحتفال بالذكرى السنوية الثالثة للعهد من خلال حكومة جديدة، وذلك، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، حيث لاحظ المصدر السياسي نفسه، أن التأخير ينعكس سلباً على رئيس الجمهورية ميشال عون، قبل أن يصيب جهود تأليف الحكومة التي يقوم بها الرئيس الحريري".



مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك