تحت عنوان الإنتخابات الطالبية... "ناس بسمنة وناس بزيت"!، كتبت ناتالي اقليموس فس صحيفة "الجمهورية": إنتخابات رئاسية، نيابية، نقابية، بلدية، طالبية... معارك طاحنة لا تُحصى، إشتعلت في الأعوام الأخيرة، فيما أكثر من 77 ألف طالب في الجامعة اللبنانية "يتفرّجون" من دون تمكّنهم من إجراء انتخابات لاختيار هيئاتهم ومجالسهم الثمثيلية في كلياتهم ومعاهدهم.
منذ 10 سنوات على نتائج الإنتخابات الطالبية الأخيرة، والأحزاب تتوارث في ما بينها المقاعد، في ظلّ غياب أيّ قرارٍ رسميّ من إدارة الجامعة حول مصير هذا الإستحقاق. واليوم، بعدما أنجزت الجامعات الخاصة انتخاباتها، يعلو غضبُ طلاب "اللبنانية": "ألم يحن دورنا بعد؟".
"خوفاً من ضربة كف"، "البلد ما بيحمل"، "الظروف الأمنية لا تسمح"... وغيرها من الأسباب "لما بتقلي عجّة"، كان يسمعها طلاب الجامعة اللبنانية في السنوات الاولى على إرجاء الانتخابات الطالبية، إلى أن دخل تدريجاً الحديث عن هذا الإستحقاق في غيبوبة.
وحدها الأحزاب والتيّارات عبر مكاتبها التربوية ومناصريها في الجامعات، حاولت إبقاء قضية الإنتخابات تحت الضوء، كلٌ عبر طريقته الخاصة، كدعوة إلى اجتماع بين الأحزاب، إجراء اتصالات، تكثيف اللقاءات، إشعال صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وغيرها من الوسائل. وأكثر ما كان يزيد الطلاب إحباطاً، المحاولات العقيمة التي حدّدت فيها إدارة الجامعة مراراً موعداً لإجراء الانتخابات وأرجأته.
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.