تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأجواء الضبابية بين عون والحريري زالت.. ومساعٍ لتوزير مقرّب من 8 آذار!

Lebanon 24
03-11-2018 | 00:31
A-
A+
الأجواء الضبابية بين عون والحريري زالت.. ومساعٍ لتوزير مقرّب من 8 آذار!
الأجواء الضبابية بين عون والحريري زالت.. ومساعٍ لتوزير مقرّب من 8 آذار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب محمد بلوط في صحيفة "الديار": ما هو السبيل لمعالجة عقدة تمثيل النواب السنّة المستقلين او ما يسميهم البعض سنّة 8 آذار؟

حتى الان الجواب غير متوافر على هذا السؤال بسبب عدم حصول اية اتصالات تذكر بين الافرقاء المعنيين منذ ان اعلن الرئىس المكلف سعد الحريري رفضه تمثيلهم ورد عليه حزب الله بعدم تسمية وزرائه في الحكومة.

وما زاد تعقيدات هذا الموضوع هو موقف رئىس الجمهورية ميشال عون الذي جاء في صف او الى جانب الرئىس الحريري، والذي حمل دلالات وتفسيرات عديدة ابرزها تأكيد الاتفاق القديم الجديد بين الرئيسين منذ تسوية رئاسة الجمهورية.
Advertisement

وفي المعلومات ان صعود الرئيس الحريري الى بعبدا وابلاغه الرئيس عون موقفه حيال موضوع تشكيل الحكومة ورفضه اشراك للنواب السنة المستقلين من حسابه كان خطوة تهدف بالدرجة الاولى الى رمي المسؤولية او الكرة في مرمى رئىس الجمهورية، وبالتالي وضع هذا الطلب في خانة الرئىس عون.

ووفق المعلومات ايضا فإن الوزير جبران باسيل زار لاحقا الحريري وابلغه ان رئىس الجمهورية يتفهم موقفه، وانه لا يحبذ بدوره اعطاء هؤلاء النواب وزيرا من حصته.

ومساء ترجم الرئىس عون هذا الموقف في حواره المباشر عبر وسائل الاعلام، وهذا ما ساهم بتفاقم المشكلة وتعقيدها خصوصا ان الاجواء كانت تؤشر الى امكانية اعطائهم وزيرا من حصة رئىس الجمهورية.

وفي المعلومات ايضا ان المديح الذي كاله عون للرئيس الحريري يعطي انطباعا واضحا بأن الاسباب التي ادت الى حدوث غيوم او اجواء ضبابية في العلاقات بينهما او بين الحريري والوزير باسيل خلال التفاوض حول الحقائب المسيحية وحصة القوات اللبنانية قد زالت، وان الصفاء والتعاون قد حل مجددا على مسار هذه العلاقات المبنية على اتفاقات وتوافقات تطاول ملفات عديدة مطروحة في جدول اعمال الحكومة المقبلة.

ووفقا للمعلومات التي توافرت فإن اتصالات جرت في الساعات الماضية على مستوى الرئاسات الثلاث في اطار محاولة تذليل العقد وتوفير الحل المناسب والمقبول للعقدة السنيّة.

وقالت المعلومات انه لم تطرح اية مبادرة تفصيلية او محددة حتى الآن لكن افكارا بدأت تجري جوجلتها تتركز على ايجاد حل على طريقة "لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم"

وفي هذا السياق قالت مصادر في قصر بعبدا انه لم يسجل شيء ملموس بعد لكن سعاة الخير اجروا اتصالات في الساعات الماضية ونقلوا اجواء بصورة غير مباشرة.

واضافت المصادر المشكلة واضحة فالرئيس الحريري مصر على عدم توزير احد من سنّة 8 آذار من حصته، وموقف فخامة الرئيس كان واضحا ايضا.

وفهم من المصادر نفسها ان الرئيس عون لا يريد توزير احد من النواب الستّة من حصته، وان هذا يأخذ الامور الى افكار اخرى منها على سبيل المثال تسمية احد الاشخاص القريبين من الفريق المذكور اي سنّة 8 آذار او اعتماد طريقة مشابهة للتي اعتمدت مع العقدة الدرزية. لكن هذا الطرح لم يجر تداوله بشكل مباشر وانما حصل على سبيل ما يعرف بعملية جسّ النبض.

وردا على سؤال قالت مصادر بعبدا انه لا يجب ان تطول الازمة، لكن رفع سقف المواقف للاطراف المعنية في اليومين الماضيين ادى الى مناخ يحتاج الى اخذ بعض الوقت من اجل التعامل مع هذا الموضوع.

ووفق التقديرات والاجواء فإن تحريك الامور يحتاج الى ايام او اسبوع، مع العلم ان الرئىس الحريري يتوقع ان يعود الى بيروت في الساعات الثماني والاربعين المقبلة.

من جهة اخرى، لم يسقط الرئيس بري من حسابه الدعوة الى جلسة تشريعية للمجلس قريبا في حال استمرت او طالت الازمة الحكومية، وانه في صدد تحديد موعد مثل هذه الجلسة على ضوء التطورات في اليومين او الايام القليلة المقبلة، خصوصا ان جدول اعمالها قد وزع للنواب.

وقال احد النواب السنة المستقلين امس انه لم يحصل اي شيء في اليومين الماضيين، مؤكدا ان لا تراجع عن مطلب المشاركة في الحكومة من خلال احد النواب السنة.

وامل من ان لا تكون زيارة الحريري الى باريس بمثابة ادارة ظهر للازمة، معتبرا ان مثل هذا الاسلوب لن يقدم او يؤخر بشيء.
واكد مصدر في حزب الله امس ان الحزب متمسك بموقفه الداعم لمشاركة النواب السنّة المستقلين في الحكومة، مشيرا الى انه لم يسجل في الساعات الماضية وفق المعلومات التي يملكها اية اتصالات تذكر حول الموضوع.

وردا على سؤال قال ان الموضوع هو عند رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، متسائلا لماذا اعطيت كل العقد الجهد الكبير والوقت الطويل ولماذا يجري التعامل مع هذه القضية بإثارة وتصعيد غير مبررين؟

وتجنّب المصدر التعليق عل كلام رئيس الجمهورية ميشال عون، لكنه اشار في الوقت نفسه الى ان العلاقة معه لا ولن تتأثر بهذه الامور لأنها علاقة عميقة ومبنية على اسس قوية.


 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك