تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الوزير الدرزي ليس "بين بين".. وهذا الإسم اقترحه جنبلاط لرئاسة أركان الجيش

Lebanon 24
07-11-2018 | 01:21
A-
A+
الوزير الدرزي ليس "بين بين".. وهذا الإسم اقترحه جنبلاط لرئاسة أركان الجيش
الوزير الدرزي ليس "بين بين".. وهذا الإسم اقترحه جنبلاط لرئاسة أركان الجيش photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "جنبلاط يترقب وواثق بـحليفه الأول"، كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية": بشكلٍ مفاجِئ بعدما رفع السقفَ عالياً جداً، نفّذ النائب السابق وليد جنبلاط إنسحاباً هادئاً من حلبة المتهمين بـ"كربجة" ولادة الحكومة وصدور مراسيمها، وجلس على مقاعد الجمهور منتظراً حكومة يقول إنه سيدعمها بـ"الأفكار" لكي تكون "أساس عملها المقبل"!
من ضمن العقد الثلاث "الكلاسيكية" التي أخّرت ولادة الحكومة تكفّل زعيم المختارة قبل أسابيع بـ"ترييح" رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري من العقدة الدرزية، تماماً كما حين يرمي تغريدة ملغومة على «تويتر» ثم يقرّر حذفها.
Advertisement

رسا القرار الاخير، وفق المعلومات، على اختيار رئيس الجمهورية إسماً غير إستفزازي لجنبلاط من الأسماء الخمسة التي أرسلها النائب طلال إرسلان الى بعبدا، بعدما بدت اللائحتان المقدّمتان من "البيك" و"المير" كخطين لا يلتقيان إلّا بـ"أعجوبة" الإسم المشترك.

لم يُقدِم جنبلاط على هذه الخطوة التراجعية إلّا بعد أن ضَمن بقاء حقيبة التربية بيده في وقت كان القريبون منه ينقلون "إستياء البيك" من الحريري الذي لم يكن يقرن الأقوال بالافعال بدعمنا في "معركة" توزيع الحقائب.

العلاقة التي يمكن وصفها بـ"العداقة" التي تربط جنبلاط بالنائب جميل السيد أدخلت، وفق مطّلعين، "اللواء" وسيطاً على خط حلّ العقدة الدرزية من خلال تقريب المسافات بين عون وجنبلاط وذلك إثر "تغريدة" لجنبلاط أشار فيها الى "ضرورة التسوية" فتلقّفها السيد بـ"تغريدة أخرى" ثم مسعى قاد الى حلّ مبدئي باختيار رئيس الجمهورية إسماً من ثلاثة أسماء من لائحة إرسلان السداسية لا يشكّل أصحابها إستفزازاً لرئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي".


في المحصّلة، الإسم الدرزي الثالث سيكون حكماً من حصة رئيس الجمهورية ومحسوباً عليه، وفق مصادر بعبدا، وليس "بين بين". أما الجزء الخفيّ من التسوية فهو تسليم عون بالإسم الذي طرحه جنبلاط لرئاسة الأركان في الجيش وهو مدير التعليم العميد أمين العرم، فيما مرسوم تعيينه ينتظر ولادة الحكومة.


وفي سياق يبدو أنه ليس بعيداً من ملف تأليف الحكومة، والاستدعاءات المتتالية لقيادات لبنانية الى العاصمة الروسية، غادر النائبان وائل أبو فاعور وتيمور جنبلاط مساء أمس الى موسكو يرافقهما الدكتور حليم بو فخرالدين للقاء نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف. وقد سبق لبوفخرالدين أن دخل على خط تسوية العلاقة بين جنبلاط والمسؤولين الروس إثر مجزرة السويداء في تموز الماضي ومواقف الزعيم الدرزي التي فُسّرت يومها بمثابة هجوم على موسكو "التي لم يعد يجمعنا معها سوى شعرة معاوية"، كما قال آنذاك!



وهو المسعى الذي أفضى الى زيارة تيمور وأبو فاعور لموسكو في آب الماضي حيث شكّل موقف جنبلاط من الحكومة ومحاولات محاصرته جزءاً أساساً من النقاش مع الروس.



هدأت العاصفة الدرزية، وإستتبعها قرارُ معراب بسحب فتيل العقدة المسيحية بالإعلان عن قبول "العرض الأخير" وتسليم أسماء وزراء "القوات اللبنانية" الأربعة الى الرئيس المكلّف سعد الحريري.
لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك