بدأ العد العكسي لانتخابات نقابة المحامين في بيروت بهدف إختيار أربعة أعضاء في مجلس النقابة والعضو الخامس الرديف، وفي هذا الإطار بدأت الأحزاب السياسية السعي لعقد تحالفاتها في ظل إرباك واضح خوفاً من خروقات من قبل المجتمع المدني والمستقلين كما حصل العام الماضي في مركز النقيب.
وعلِم "
لبنان 24" أن الإتجاه هو إلى تحالف "التيار الوطني الحرّ" وحركة "أمل" من جهة في مواجهة تحالف "المستقبل" و"القوات" من جهة أخرى، في حين لم يعلن حزب "الكتائب" موقفه بعد.
وترى المصادر أن المستقلين يملكون هذا العام إطاراً وازناً، إذ يتكتلون خلف مرشح واحد لعضوية مجلس النقابة، وهو المحامي عماد مارتينوس الذي يملك مروحة عريضة من العلاقات النقابية ويمكنه الإستقطاب من داخل الأحزاب السياسية مما يعطي دفعاً للمستقلين في معركتهم.
ويركز مارتينوس في خطابه على وجوب تقديم انجاز نوعي لنقابة المحامين في مئويتها قد يكون طابعاً مالياً ثابتاً يزيد من ملاءة النقابة ويسمح بمزيد من التقديمات سواء على المستوى الصحي او على مستوى المعاش التقاعدي او ما يعود بالنفع المباشر على المحامي.
من هنا بدأت الاحزاب السياسية البحث عن خطاب نقابي فعال، يحد من خسائرها في النقابة، وفق المصادر ذاتها.