تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حسن: الحكومة الحصن الدستوري الأخير في زمن التعطيل

Lebanon 24
30-08-2015 | 07:57
A-
A+
حسن: الحكومة الحصن الدستوري الأخير في زمن التعطيل
حسن: الحكومة الحصن الدستوري الأخير في زمن التعطيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أقامت مؤسسة "العرفان التوحيدية" في باحة ثانوية العرفان في السمقانية - الشوف، احتفالها المركزي برعاية تيمور جنبلاط، تكريما للطلاب الناجحين والمتفوقين في الشهادات الرسمية، البالغ عددهم 336 طالبا وطالبة، وإعلانا عن تنفيذ مشروع تزويد صفوف المدارس كافة بالألواح التفاعلية من قبل جمعية أصدقاء العرفان. حضر الإحتفال الى تيمور جنبلاط وزوجته ديانا، شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن، وزير الصحة وائل أبو فاعور، النائب إيلي عون، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ رئيف عبدالله، وفد من "اللقاء الروحي" في لبنان، وممثلون عن وزير العدل أشرف ريفي، وعن النواب: نعمة طعمة ومحمد الحجار وعلاء الدين ترو، ومروان حمادة نجله كريم، وعن اللواء ابراهيم بصبوص، أمين عام المدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار، وحشد من الشخصيات التربوية والحزبية والسياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية، وأهالي الطلاب من مناطق الجبل وراشيا وحاصبيا وغيرها. بدوره، القى شيخ العقل نعيم حسن كلمة جاء فيها: "يشهد هذا السهل اليوم فصلا متجددا من فصول تاريخه العريق. هذا السهل المعروفي الذي احتشد فيه أسلافنا بعزائمهم القوية كلما دفعهم الواجب للتصدي ضد كل طاغ أثيم. كذلك، تحلقوا فيه كلما أرادوا أن تعلو كلمتهم الواحدة لتكون القرار الحكيم. وهنا، في هذا السهل، وقف يوما الشهيد كمال جنبلاط مدشنا الصرح العرفاني بكلمة يجب على كل منا أن يستعيدها من حيث هي منارةٌ ثقافية فكرية بالغة الدلالات. والعرفان التي أجمع على إنشائها لغايات جليلة رجال كبار ومشايخ أجلاء، قامت بإدارة حكيمة رشيدة مبدعة بدور كبير وبالغ الأهمية. فقد كانت صرحا علميا متفوقا في زمن الحرب والانقسام. وكانت معلما أخلاقيا في عصر التهافت والانحلال، ومعهدا ناشطا أعد نخبة من المعروفيين الذين بنوا أفضل العلاقات مع سائر المؤسسات والفعاليات في الوطن وغيره. وكانت مكانا لدائرة دينية أول من أعد الكثير الكثير من الدروس التربوية والنصوص التعليمية محافظة بإخلاص على جذور المذهب وارتباطه الجوهري بكتاب الله العزيز والإسلام الحنيف والتراث الابراهيمي". وتابع: "مع المجلس المذهبي ومعكم نتطلع الى المستقبل. وبكل أسف فإن القلق هو السمة التي تطبع واقعنا"، لافتا إلى ان "الإهمال المتمادي بتلبية مطالب الناس ومعالجة مشاكلهم وهمومهم وقضاياهم وتطلعاتهم أدخل البلاد في مرحلة لا أفق واضحا لها. وإذا كان التعبير عن الرأي لتغيير الوضع القائم أمر محق ومشروع، غير إن إدخال البلاد في الفوضى أمر مرفوض". وقال: "تبقى الحكومة هي الحصن الدستوري الأخير في زمن التعطيل والمزايدة. ويبقى الجيش الصابر الصامد الباذل كل جهد مع القوى الأمنية في سبيل حماية وحدة لبنان وأمنه ذودا عن شعبه بكل فئاته دون تفريق. ويبقى انتخاب رئيس للجمهورية توافقي المدخل لتشغيل الآليات الديموقراطية التي شلت المجلس النيابي الممدد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك