تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فضل الله: لا لإدارة الظهر لمطالب الناس

Lebanon 24
30-08-2015 | 10:25
A-
A+
فضل الله: لا لإدارة الظهر لمطالب الناس
فضل الله: لا لإدارة الظهر لمطالب الناس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله، "وقوف "حزب الله" مع المطالب المحقة للمواطنين، الذين نحن جزء منها"، مشددا على "ضرورة معالجة القضايا الملحة سواء الكهرباء أم المياه أو أزمة النفايات، وعدم رمي المسؤولية على البلديات". وأضاف: "هناك حكومة وقوى سياسية مسؤولة، وعليها تحمل التبعات والإسراع نحو المعالجة، لأن غضب الناس سيزداد، وكلما تأخرت المعالجات سيكون هناك مطالب أكثر للناس"، لافتا إلى ان "مستوى الاهتراء في الدولة بلغ إلى حد يمكن أن يؤدي إلى سقوط الهيكل على الجميع". وخلال احتفال تأبيني أقامه "حزب الله" لمناسبة مرور أسبوع على استشهاد أحمد علي الدر في حسينية بلدة مجدل زون الجنوبية، قال فضل الله: "كنا نبهنا وحاولنا وسعينا من موقعنا في الحزب لتدارك المخاطر التي تتهدد البلاد على المستوى الاجتماعي والإقتصادي، وقلنا للجميع إن المواطن لم يعد قادرا على التحمل، فإذا كنتم لا تستطيعون إيجاد معالجة جذرية، فلتعملوا معنا لنخفف الأزمات والمشكلات بالكهرباء والمياه، وفرص العمل ورواتب الموظفين وعمل المؤسسات وفتح المجلس النيابي وبتفعيل دور الحكومة، ولكننا كنا نواجه ولا نزال إلى اليوم بعقلية المكابرة والاستئثار والتفرد". وشدد على أن "المدخل الطبيعي لمعالجة الأزمات التي يمر بها لبنان، هو معالجة الأزمة السياسية المتمثلة بمحاولة إقصاء فريق أساسي يمثله التيار الوطني الحر، الذي له مطالب محقة، ونحن دعونا الفريق الآخر إلى محاورته والنقاش معه من أجل القيام بالمعالجات المطلوبة، لكن حتى الآن هذا الحوار لم يتم، لأن هناك من يصر على إقصاء العماد ميشال عون ومنعه من أن يكون المعبر عن الشريحة الشعبية التي يمثلها، لذلك فإن الاستمرار بسياسة المكابرة سيزيد هذه الأزمة تعقيدا، لأن فريقا لا يزال يعتقد أن المتغيرات الخارجية يمكن لها أن تجعله الحاكم الدكتاتوري، وقد قلنا له إنه واهم". ودعا فضل الله الجميع إلى "ملاقاة المبادرة الحوارية المطروحة من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، لأن الحوار بين القوى على مختلف انتماءاتها هو المدخل الطبيعي من أجل التفاهم والتوافق على القضايا المختلف عليها، سواء كانت هذه القضايا تتعلق بإدارة الحكومة التي نحن من دعاة المحافظة على آلية التفاهم والتوافق فيها، أو بالقضايا الأساسية مثل قانون الانتخاب وانتخاب رئيس للجمهورية، ومعالجة القضايا الملحة في الموضوع الاجتماعي والإقتصادي"، مطالبا الجميع بـ"عدم تفويت هذه الفرصة وإدارة الظهر لمطالب المواطنين، في وقت لا يزال لدى البعض عقلية كان قد جربها عام 2006 عندما نزل مئات الآلاف من اللبنانيين إلى الشارع، وهو اليوم يريد أن يصم آذانه ويقول إن التظاهرات لا يمكن أن تصرف بالسياسة، وهذا جزء من تهميش الناس وإدارة الظهر لهم ممن يعتبرون أنفسهم يتحصنون بالطائفية والمذهبية. في حين أن واحدة من إيجابيات الحراك الشعبي أنه خرج من الاصطفاف المذهبي، الذي يتمسك به بعض السياسيين ويتمترس بالمذهبية ليتمسك ويستأثر بالسلطة". وقال: "إننا في حزب الله كنا من طليعة القوى التي لم تتورط في كل هذه الملفات، لأنها لم تكن جزء من التركيبة السياسية التي نشأت منذ التسعينيات ولا تزال هي نفسها إلى اليوم، وكنا دائما في موقع المعارضة لهذا النهج السياسي سواء كان نهجا يمارس سلطاته على المستوى المالي أو الإقتصادي أو الاجتماعي، ولا نزال حتى ونحن في داخل الحكومة من موقع المعترض على التفرد والإستئثار ورفض المشاركة، وأيضا من موقع المعترض على النهج الإقتصادي والمالي والاجتماعي، لأننا نرى أن الدولة مسؤولة ولا يمكن أن تتنصل من مسؤولياتها".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك