تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الأنفاق على طاولة مجلس الأمن.. اسرائيل تحرّض ولبنان يواجه

Lebanon 24
18-12-2018 | 22:57
A-
A+
الأنفاق على طاولة مجلس الأمن.. اسرائيل تحرّض ولبنان يواجه
الأنفاق على طاولة مجلس الأمن.. اسرائيل تحرّض ولبنان يواجه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحضر ملف "أنفاق حزب الله" على طاولة مجلس الأمن الدولي، حيث ينتظر أن يخوض لبنان معركة ديبلوماسية في مجلس الأمن في مسألة تشكل خرقا للخط الأزرق وبالتالي لقرار الدولي الرقم 1701 .

وعشية الجلسة أعلن الجيش الإسرائيلي، أن حزب الله حاول في الأيام الأخيرة سد مسار نفق كشفه الجيش خلال الأيام الماضية، وأن هناك احتمالاً بأن يكونوا قد بدأوا حملة لسد كل أنفاقهم قبل أن يتم اكتشافها.
Advertisement

وقالت مصادر إسرائيلية إنها ستكشف في جلسة مجلس الأمن، عن تفاصيل جديدة ومعلومات استخبارية أخرى حول نشاطات "حزب الله" في جنوب لبنان، تدل على أن هناك خروقات كثيرة من الطرف اللبناني لقرار مجلس الأمن رقم 1701. 

وقالت مصدر لبناني رسمي لـ"الحياة" إن الجانب الإسرائيلي يسعى لاتهام لبنان بأنه ينتهك القرار 1701 ، فيما دأب لبنان على اتهام إسرائيل بخرق القرار في الشكاوى التي يرفعها إلى الأمم المتحدة، موثقة عبر القوات الدولية وتقارير الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش الدورية إلى المجلس.

وفي وقت أدت الاتصالات الدولية إلى الاطمئنان إلى أن أيا من الأطراف في الجنوب ليس في وارد أي تصعيد عسكري نتيجة هذه القضية رأى مصدر لبناني رسمي لـ"الحياة" أن إسرائيل تسعى إلى حشر "يونيفيل" ولبنان بأن الأنفاق جرى حفرها على رغم وجود القوات الدولية في الجانب اللبناني من الحدود.

وأكد المصدر أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري تقصّد إصدار بيانه بعد أن اطلع من قائد يونيفيل الجنرال الإيطالي ستيفانو دي كول أول من أمس، على نتائج تحقيقات قواته في شأن الأنفاق، حيث شدد على تمسك لبنان بالتطبيق الكامل للقرار ١٧٠١ واحترام الخط الأزرق على حدوده الجنوبية. كما شدد على التزام لبنان التعاون من قبل جيشه مع القوات الدولية مؤكدا أنه "سيقوم بتسيير دوريات لمعالجة أي شائبة تعتري تطبيق القرار ١٧٠١ من الجانب اللبناني". وقال المصدر إن الهدف من موقف الحريري هو رسالة إلى المجتمع الدولي وأعضاء مجلس الأمن، واستباق للحملة التي يمكن أن يشنها الجانب الإسرائيلي على لبنان و"يونيفيل" في المجلس، وسط معطيات بأن إسرائيل تنوي استخدام قضية الأنفاق وتحضر ملفا، من أجل التشكيك بجدوى التجديد للقوات الدولية في الجنوب. ويعتبر المصدر أن موقف لبنان يرمي إلى التأكيد على معالجة الخرق الحاصل من الجهة اللبنانية، خلافا للرفض الإسرائيلي على مدى السنوات الماضية الاعتراف بالانتهاكات التي يرتكبها لسيادة لبنان والقرار الدولي على مدى السنوات الماضية، وعلى امتناعه عن معالجتها بحجة أن الوضع بين إسرائيل ولبنان ما زال في طور وقف العمليات العدائية وليس وقف النار. وشدد المصدر على أن الموقف اللبناني بالاستعداد إزالة أي خروق من الأراضي اللبنانية، هدفه إحباط المسعى الإسرائيلي الهادف إلى المس بصلاحية "يونيفيل" في الجنوب.

يشار الى أن إسرائيل تسعى إلى توظيف الكشف عن الأنفاق إلى أقصى درجة ممكنة لزيادة الضغوط على "حزب الله" والحكومة اللبنانية في الساحة الدولية، خصوصاً أن الاهتمام بهذا الموضوع بدأ يخفت في العالم. ورغم أن تقديراتها لا ترجح أن يثمر ذلك عن نتائج فورية، إلا أن هناك تقديرات أخرى، في المقابل، تشير إلى أن إثارة هذه القضية يساهم في زيادة الضغوط على إيران لإلغاء مشروعها الخاص بإقامة مصانع تطوير الصواريخ الدقيقة في لبنان "لأن العالم يصغي جيداً للتهديدات الإسرائيلية باستخدام القوة العسكرية وشن الحرب ومعاقبة لبنان بأسره على السماح بهذا النشاط".
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك