تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مشكلات سياسية وتحدّيات أمنية تهدّد الحكومة العتيدة بالتفجير من الداخل!

Lebanon 24
19-12-2018 | 00:04
A-
A+
مشكلات سياسية وتحدّيات أمنية تهدّد الحكومة العتيدة بالتفجير من الداخل!
مشكلات سياسية وتحدّيات أمنية تهدّد الحكومة العتيدة بالتفجير من الداخل! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب آلان سركيس في صحيفة "الجمهورية": ينتظر اللبنانيون بفارغ الصبر ولادة الحكومة، وكأنّ هذا الاستحقاق الذي يجب أن يكون عادياً نراه يتحوّل الى حدثٍ يستقطب الإهتمام.

لا يمكن إخفاءُ مستوى الإنحطاط الذي وصل إليه القسم الأكبر من السياسيين غير الآبهين لما يحصل في البلاد، وكأنّ هذه الدولة لا تعنيهم، وكل همهم كسب المزيد من المال والنفوذ والسلطة، فيما المراجع الدولية تحذّر من أنّ الوضع بات على شفير الإنهيار.
Advertisement

وما يزيد الوضع تعقيداً، هو أنّ الحكومة وإن شُكّلت، لن تحمل أيَّ خطة إنقاذية وهي مما لا شك فيه ستُؤلّف من قوى سياسية متناحرة ومتقاتلة ولا يربطها أيُّ رابط، ولن تكون فريق عمل واحداً متجانساً أو يعرف ماذا يريد، ما سيزيد في "الطين بلّة" لأنّ آمال الناس معلّقة على الحكومة، لكنّ المؤشرات تدلّ على أنها لن تكون على قدر التوقعات خصوصاً أنّ الناس خبروا معظم القوى السياسية.

ولا ينكر أحدٌ أنّ من أولى التحديات التي ستواجه الحكومة المقبلة هي الوضع الإقتصادي والإجتماعي الهشّ، وإنقاذه يحتاج الى خطة عمل طارئة ومحاربة الفساد والهدر، كما أنّ تطبيق مندرجات مؤتمر "سيدر" ضروريٌّ خصوصاً أنّ للبنان إلتزامات أمام المجتمع الدولي.

لكن وبعيداً من الإقتصاد وأهمّيته القصوى، هناك مشكلات سياسية وتحدّيات أمنية قد تعصف بالحكومة وتهدّدها بالتفجير من الداخل، ومن أولاها عدمُ التجانس بين الوزراء أو القوى السياسية المكوِّنة للحكومة؛ وسنشهد على جبهات داخلية قد تنشأ، وقد تكون بين وزراء العهد ووزراء حركة أمل، أو بين التيار الوطني الحرّ والقوات اللبنانية، وبين حزب الله وتيار المستقبل، أو بين القوات والمستقبل والإشتراكي وبين فريق التيار والعهد وحزب الله وأمل، وكل جبهة يمكن أن تنشأ حسب الملفات التي تُطرح.

ومن بين الألغام التي قدّ تفجّر الحكومة أيضاً، ملف العلاقات مع سوريا، ففريق العهد لا يمانع في إعادة ما إنقطع مع النظام السوري، وحزب الله وحلفاؤه يعملون من أجل هذا الموضوع على إعتبار أنّ محورَهم إنتصر، وسيفتحون هذا الملف من بوابة النازحين والجدوى الإقتصادية، في حين يؤكد المستقبل والقوات والإشتراكي رفضهم التنسيق مع النظام السوري نهائياً، وما يزالون عند رأيهم في هذا الملف.

وكذلك، يُطرح ملفّ التعامل مع أزمات المنطقة حيث سيكون من أهم البنود التي ستوتّر الأجواء السياسية، وعلى رأس هذه الملفات العلاقة مع دول الخليج ومدى إلتزام سياسة النأي بالنفس وعدم تدخّل "حزب الله" في شؤون المنطقة وشجونها.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا


المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك