تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

توقعات أمنية قاسية في 2019.. إمكانية تصعيد عسكري بلبنان و"حزب الله" يعاني أزمة!

Lebanon 24
01-01-2019 | 23:48
A-
A+
توقعات أمنية قاسية في 2019.. إمكانية تصعيد عسكري بلبنان و"حزب الله" يعاني أزمة!
توقعات أمنية قاسية في 2019.. إمكانية تصعيد عسكري بلبنان و"حزب الله" يعاني أزمة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية يتوقع تطورات مهمة في سوريا، كتبت "الشرق الأوسط":  كشف مصدر عسكري بارز في تل أبيب أمس الثلاثاء، أن "العام الجديد 2019 يحمل توقعات أمنية قاسية، وتتوفر فيه إمكانية جدية لتصعيد عسكري في كل الجبهات القتالية، من سوريا إلى لبنان وحتى قطاع غزة وربما الضفة الغربية أيضا"، على الرغم من أن الجيش سيحاول كما في السنة الماضية تجنب نشوب حرب.
Advertisement

ونقلت عنه تقارير ان "التحديات التي تواجهها إسرائيل أخذت تتعاظم، والسنة الجديدة مليئة بعدم اليقين، وهناك احتمال يتزايد مع مرور الوقت بتصعيد قد يشمل كل جبهة من الجبهات المرشحة. ولذلك فإن إسرائيل مطالبة بأن تجتاز هذا العام الجديد بأقل قدر من المواجهة العسكرية الواسعة، لأن لكل خصم وعدو محيط بها تحديات داخلية قوية قابلة للاشتعال واختيار المواجهة مع إسرائيل بديلا عن مواجهة تحدياتها".

وافاد المصدر أن "سوريا مشغولة بإعادة ترميم الخراب الذي حل بها بعد سبع سنوات ونصف السنة من الحرب الأهلية الدامية، و"حزب الله" يحاول التعامل مع أزمة اقتصادية صعبة ومشكلات سياسية داخلية لبنانية، وحماس تسعى لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة، وفي الضفة الغربية منشغلون بقضايا المعيشة ووراثة أبو مازن (الرئيس محمود عباس). وإيران التي تلقت في العام المنصرم عددا ليس قليلا من الضربات الإسرائيلية، ستبقى تبحث عن الانتقام المناسب لها. لذلك فاحتمال التصعيد، يبقى قائما، رغم كل الكوابح السابقة".

وترى مصادر في تل أبيب أن "التحدي الإسرائيلي في الأول والآخر يتمثل بمنع اندلاع الحرب، ولكن في حال علقنا بها، يجب أن نحقق فيها انتصارا، وخلال ذلك منع أي وجود عسكري إيراني في سوريا، وعدم وصول الأسلحة المتطورة لـ"حزب الله"، لا سيما الصواريخ الدقيقة التي تتطلب من إسرائيل العمل على الأراضي اللبنانية. وفي الوقت نفسه، ستواصل إسرائيل نشاطها في الأراضي الفلسطينية. ففي غزة ستجتهد في التغلب على مستوى الإحباط واليأس، والعمل على التفريق في الضفة الغربية بين محاربة العمليات المسلحة، وعدم فرض عقوبات جماعية على الفلسطينيين؛ كي لا تتسارع محفزات الانتفاضة الجديدة".

وتشدد المصادر على أنه على "إسرائيل العمل في كل هذه المسارات معاً، وزيادة التنسيق مع موسكو وواشنطن من جهة، وتوثيق التعاون والاتصالات الإسرائيلية اقليمياً، ما قد يزيد حدة الاشتباك مع دول معادية مثل تركيا".

وكان تامير هايمان، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، قد توقع حدوث "تغيير مهم" في سوريا في عام 2019، من دون أن يحدده. وأشار هايمان، خلال محاضرة له في تل أبيب، أمس الثلاثاء، الى أن الوجود الإيراني "مع عودة الاستقرار إلى سوريا تحت مظلة روسية شيء نراقبه من كثب". كما أكد أن إيران يمكن أن تستخدم نفوذها المتزايد في العراق لتحويله إلى منصة انطلاق لشن هجمات على إسرائيل. وقال هايمان إن الإيرانيين يمكن أن "يروا العراق مسرحا ملائما لتمركز مماثل لما فعلوه في سوريا وأن يستخدموه منصة لحشد عسكري يمكن أن يهدد أيضا إسرائيل".
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك