تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل بات حلّ عقدة "اللقاء التشاوري" قريباً؟

Lebanon 24
04-01-2019 | 22:43
A-
A+
هل بات حلّ عقدة "اللقاء التشاوري" قريباً؟
هل بات حلّ عقدة "اللقاء التشاوري" قريباً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " اركان "اللقاء التشاوري": متمسكون بوزير لا يجلس على طاولة لبنان القوي" كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار" وقالت: رغم اقتراب الحسم الحكومي نزولا عند مؤشرات حلحلة ووعد بان تبصر الحكومة النور "عيدية ما بعد العيد" زفه وفد حزب الله الى بكركي في اطار معايدة البطريرك، فان ما بين "اللقاء التشاوري" والرئيس المكلف سعد الحريري لم يحصل اي تطور ايجابي او تقدم في العلاقة ولا تزال الامور متوقفة عند حدود اللقاء الذي تأجل كثيرا ولم يحصل بينهما، وبعد بروز تطورات سياسية سرقت الضوء من اللقاء بعد ظهور ملامح خلاف بين حزب الله والتيار الوطني الحر يتم العمل راهنا على تبديدها بما يحفظ تفاهم مار مخايل.
Advertisement

وتابعت: اللقاء الذي يتأرجح بين هبة باردة وهبة ساخنة لصالحه لا يزال متمسكا بمركب خلاص حزب الله الذي اوكل له تفويضا باسمه وعنه، يؤكد احد اركان اللقاء الذي يتطلع الى التمثيل الكامل لوزيره، وان "لا اختلاف في الشخصي مع احد وخصوصا مع رئيس الجمهورية الذي نجتمع معه ضمن الخط السياسي نفسه، لكن الاختلاف هو في قضية تمثيلنا، فاللقاء يريد وزيرا يصوت معه بالكامل ولا يجلس على طاولة تكتل لبنان القوي «لا نريد تمثيل شكلي ولا احد يفرض علينا تمثيلنا".

وعلى هذه الحالة يشعر النواب الستة اقتراب الوصول الى الحل الذي يرضي كل الاطراف من ضمن المبادرة التي يتم العمل على انعاشها مجددا التي سبقت الاعياد، لكن "اللقاء" لن يتنازل عن شروطه بان لا يكون وزيره منضويا في اي تكتل او يجلس على طاولة احد، وهو الموضوع الذي لا يزال يتأرجح بين عدة سيناريوهات ويتم البحث عن مخارج له.

في النتيجة الاولى للاتصالات يتبين ان اسمين من "اللقاء التشاوري" يتم التداول بهما مؤخرا بعد سقوط اسمي حسن مراد بفعل ممانعة الرئيس سعد الحريري واسم عثمان مجذوب الذي طرحه النائب فيصل كرامي ويضع عليه التيار الوطني الحر "فيتو" لانه سيكون مقرب من النائب فيصل كرامي وعمليا من النائب السابق سليمان فرنجية، اما اسم جواد عدرا فلا احد يملك معلومات حول اعادة اعتماده خصوصا ان الاخير يخشى على مصالحه الاقتصادية في حال تم احتسابه من حصة 8 آذار الكاملة بعدما تبين ان هناك مسعى لان يصوت في مجلس الوزراء من حصة الرئاسة وان كان يمثل "اللقاء التشاوري".

وأضافت: لا ينكر اركان "اللقاء" انه مر باوقات حرجة في مرحلة التشكيل، لكن "حزب الله وقف معنا بقوة"، هذا لا يلغي ان المفاوضات التي جرت بالواسطة كانت شاقة، وقد مر "اللقاء" بخضات عديدة من طرح توزير عدرا كمخرج الى عدم قبول الحريري بواحد منهم حيث كان يتم الحديث عن توزير احد النائبين عبد الرحيم مراد او فيصل كرامي ليتبين ان هناك رفض من قبل الحريري لتمثيل اي منهما قبل ان يتم ايضا نسف توزير نجل مراد والاسم الذي طرحه كرامي ايضا.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
16:10 | 2026-11-04 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك