تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

عون في مواجهة الشارع.. هل تذكرون ما حصل في 13 تشرين 2015؟

Lebanon 24
04-01-2019 | 23:49
A-
A+
عون في مواجهة الشارع.. هل تذكرون ما حصل في 13 تشرين 2015؟
عون في مواجهة الشارع.. هل تذكرون ما حصل في 13 تشرين 2015؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ملاك عقيل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "العونيّون و"الشارع": "مش وقتها": "للمرة الأولى منذ إنتخابِه رئيساً للجمهورية يجد الرئيس ميشال عون نفسَه في مواجهة الشارع. لا شيءَ يوحي أنّ تحرّكات الأرض ستكون ظرفية ولا محدودة في مواقيتها. "بيّ" تحريك "الأرض" مذ كان رئيساً لحكومة عسكرية لا يجد في "الشارع" والإضراب اليوم سوى رسالة مباشرة ضد "عهده" في التوقيت والأهداف!
Advertisement

13 تشرين 2015، على مفترق القصر الجمهوري، كانت المرة الأخيرة التي وقف فيها عون أمام "شارعه" الذي سانده من دون تلكُّؤ مذ كان رئيساً لحكومةٍ عسكرية ثم جنرالاً منفيّاً فزعيماً مسيحياً "رَجع" لـ "يربّي الجميع".

يومها خُتم مسارٌ طويل من المواجهات في الشارع، تحديداً بعد العودة عام 2005، في وجه "أولاد الشوارع" كما سمّاهم آنذاك. كان الخطاب الأعنف لـ "جنرال المواجهات" السابقة مع النظام السوري، ولاحقاً مع حكومات فؤاد السنيورة وتمام سلام، وضد التمديد لمجلس النواب والتمديد لقائد الجيش، وضد كل مَن وقف أمام وصوله الى رئاسة الجمهورية.

عملياً، شكّلت تلك المحطة مفترقَ طرق بين ميشال عون "مشروع الرئيس" وميشال عون "الرئيس". الدليل: في 13 تشرين الأول 2016، على مفترق القصر الجمهوري نفسه، حضر خطاب "الجنرال" المهادن فيما طلّ عون عبر الشاشة.

لم يطلب في خطابه من العونيين، كما فعل سابقاً، "تحضير سواعدهم وتحمية أقدامهم"، رفضاً لـ "التمديد للوضع المستمرّ منذ العام 1990" ولمواجهة "أفراد العصابة الفاسدين". إختلفت اللهجة تماماً عن 13 تشرين 2015، وعن كل "تشارين" ما بعد 1990.

لم يهدّد عون "المتلاعبين بالاستحقاقات بدفع الثمن، وبإنكسار سيف مَن يقاتلون بسيف غيره". لم يتوعّد "المبسوطين بالجلوس على كراسي الحكم، أنّ ساعة الندم قد أتت". لم يلوّح بالشارع على طريقة "لا شيء يمنع من وقت لوقت أن نتنزّه نحنا ويّاكم في شوارع بيروت"، كما هدّد سابقاً.

عون، الذي كان يستعدّ لإنتخابه رئيساً، بدا أقرب الى "حمامة سلام" ترفرف فوق قصر بعبدا. قدّم "بروفا" لخطاب القَسَم المؤجّل مع تجنّب كامل للاحتكاك السياسي مع رافضي إنتخابه الذي تمّ في 31 من الشهر نفسه!.

هنا تماماً بدا العونيون كمَن يقطع "شعرة معاوية" مع الشارع. السلطة والشارع خطّان لا يلتقيان، فكيف إذا أصبح عون رئيساً للجمهورية."
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.


المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك