حذرالنائب عاصم عراجي من الانكماش الاقتصادي، مؤكداً في تصريح لـ"الشرق الأوسط" أن "الرئيس سعد الحريري وحده من يحرص ويريد تشكيل حكومة في وقت أن "حزب الله" أفشل ولادتها مخترعاً ما يسمى سنة المعارضة وهم بالأساس ليسوا كتلة نيابية واحدة وإنما ما قام به الحزب هو في سياق المناورة السياسية لأنه لا يريد حكومة كي يبقى وضع البلد رهينة بيد إيران، مما يؤكد أن المسألة ليست وزيراً بالزائد أو بالناقص بل ثمة عناوين أكبر من ذلك بكثير وباتت معروفة للقاصي والداني".
ورأى عراجي أن ما يجري اليوم "أمر مريب وخطير لجهة الانكماش الاقتصادي"، قائلاً "لم أشهد على تدهور اقتصادي وحالة مزرية كما هي الحال اليوم والتي أصفها بالأصعب في تاريخ لبنان المعاصر والتي تنذر بعواقب وخيمة بفعل اهتمام البعض بمصالحه الشخصية وترك البلد يترنح ويسقط لأهواء شخصية داخلية وإقليمية".
وقال عراجي لـ"الشرق الأوسط" إنه في حال لم تشكل حكومة في وقت قريب جداً "فالوضع سيزداد سوءاً وعندئذ السفينة ستغرق بالجميع لأننا كلنا على مركب واحد". وسأل: "لماذا هذا التصعيد السياسي وتلك العقد المفبركة؟"
وحذر من "انهيارات بالجملة وأن لبنان ذاهب إلى مكان خطير جداً وقد نصل في وقت قريب إلى ما لا تحمد عقباه إذا استمررنا على هذه الخطى السياسية والاقتصادية ومن دون حكومة سنخسر ثقة المجتمع الدولي وأموال "سيدر" وقضايا كثيرة على مختلف المستويات".
لقراءة المقال كاملاً
اضغط هنا.