دُعي البروفيسور والدكتور الفرنسي اللبناني الأصل جمال الأيوبي إلى المشاركة في لجنة تحكيم جائزة منتدى غاليان الطبية العريقة. وترمي جائزة غاليان التي أسسها الصيدلي الفرنسي رولان ميل في العام 1970 إلى دعم الانجازات البارزة في مجال البحث الصيدلي. وتضطلع هذه الجائزة بأهمية كبرى إذ يعتبرها البعض موازية لجائزة نوبل في هذا الميدان.
وفي التفاصيل أنّه تم الاحتفال بالنسخة الأولى من جائزة منتدى غاليان في أفريقيا التي حملت عنوان "أخلاقيات الابتكار" في العاصمة السنغالية داكار في تشرين الثاني الفائت، وذلك برعاية وحضور الرئيس السنغالي ماكي سال.
وإلى جانب أيوبي المتخصص في أبحاث طب النساء والتوليد والإنجاب والعقم، شارك عدد من الوجوه البارزة في مجال الطب نذكر منهم مادلين طومسون (جامعة كولومبيا) وسيدي نداو (جامعة لينكولن) بالإضافة إلى حائزين على جائزة "نوبل" في مجال الطب.
ودرس أيوبي، الذي ينحدر من قرية برغون قضاء الكورة – طرابلس وارتاد مدرسة جبران مكاري الرسمية في قرية أميون، الطب في جامعة باريس الغربية "Paris Ouest".
وحقق أيوبي- الذي له نحو 150 منشوراً في مجلات علمية طبية عالمية والذي نال وسام جوقة الشرف الفرنسي من رتبة فارس، وهو أرفع الأوسمة الفرنسية، وذلك عرفاناً لأعماله الكاملة وشخصه الإنساني المميز- نتائج مهمة في مجال إنجاح حالات الخصوبة في مركز "فوش" الطبي برئاسته ليصبح حالياً أهم مركز في فرنسا ومن أهم المراكز في أوروبا.
ويسعى أيوبي مع فريقه الطبي إلى جعل نسبة نجاح زراعة طفل الأنبوب في الرحم تبلغ 70%، إذ يوضح أنهم نجحوا في شتى أقسام معالجة العقم، منها معالجة مشاكل المبيض عند المرأة وطريقة التلقيح بين خلية المرأة وخلية الرجل، مشيراً إلى أنّ التحدي الأكبر هو إنجاح زراعة الجنين داخل الرحم؛ علماً أنّ فريق أيوبي الفرنسي نجح بزراعة أول رحم في فرنسا من بعد السويد، وتكللت العملية بالنجاح.
وفي نهاية الاحتفال، تم تسليم الجوائز لكل من مختبر Boehringer Ingelheim لابتكاره دواء يعالج نصف الأمراض الوعائية القلبية الناتجة عن السكري، ومختبر Biogen لدوائه الجديد لعلاج ضمور العضلات في العمود الفقري ومختبر AAZ-LMB لإبتكاره على مستوى الكشف الشخصي عن "السيدا".