تتّجه الأنظار إلى بكركي، حيث يلتقي رؤساء الاحزاب والنواب الموارنة بناء لدعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تحت عنوان "اجتماع تشاوري وجداني" للتداول في دور الموارنة في مواجهة الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، وما بلغت إليه من تردٍّ على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وما تقتضيه من مبادرات ومقاصد تنسجم وواجبهم في الحفاظ على الدولة اللبنانية.
وأفادت مصادر مطّلعة لـ"القبس" بأن "البطريرك ما كان ليدعو الى هذا الاجتماع لو ان الازمة السياسية متعلقة حصرا بتأليف الحكومة، بل انها تعدت اطارها السياسي لتلامس أزمة نظام بات يخشى معها من اختلال نظام المناصفة الذي كرسه اتفاق الطائف".
وتضع هذه الأوساط لقاء الموارنة في إطار المساعي التي يبذلها الراعي للخروج من الأزمة التي تستوجب بداية ترتيب البيت الماروني وصوغ موقف موحد منها.