تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كواليس ضعف التمثيل في القمة: لأميركا دور.. وبري أسمع "زائرها" اللازم!

Lebanon 24
18-01-2019 | 23:50
A-
A+
كواليس ضعف التمثيل في القمة: لأميركا دور.. وبري أسمع "زائرها" اللازم!
كواليس ضعف التمثيل في القمة: لأميركا دور.. وبري أسمع "زائرها" اللازم! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الحكومة في البراد "ما حدا عم يحكي مع حدا" كتب محمد بلوط في صحيفة "الديار": "لم تخف المظاهر الشكلية والخطابات المطولة خيبة أمل لبنان واللبنانيين من هزالة التمثيل في القمة العربية الاقتصادية التنموية التي تنعقد اليوم في بيروت وسط اجواء غير مشجعة تحمل الكثير من الدلالات وعلامات الاستفهام.

وقد صار معلوماً ان اصابع الاتهام تتجه نحو الادارة الاميركية التي اوعزت لكثير من الدول العربية بتخفيض درجة التمثيل في هذه القمة في سياق الضغوطات وحمــلة التهويل التي بدأتها ضد لبنان والتي عكستها ايضا اجواء زيارة مساعد وزير الخارجية ديفيد هيل مؤخرا للبنان.
Advertisement

وفي هذا السياق قال مصدر سياسي ان هذا التفسير صحيح وان الولايات المتحدة ليست بعيدة عن القيام بمثل هذا العمل، لكنه اشار الى ان هناك اسباباً اخرى ادت الى اضعاف التمثيل واقتصاره على مستوى رؤساء الحكومات والوزراء.

واضاف انه من الخطأ القول ان ما حصل له علاقة او يصيب رئيس الجمهورية، فما جرى من اضعاف للتمثيل موجه للبنان بأسره وهو جزء من الموقف الاميركي والحصار الذي يمارسه على لبنان، وقد استخدم هذه المرة معظم الانظمة العربية التي تدور في فلكه لتخفيض درجة التمثيل.

واوضح انه من بين الاسباب الاساسية التي ساهمت في اضعاف القمة هو عدم دعوة سوريا التي تشكل حجر الزاوية لهذه القمة الاقتصادية خصوصا بالنسبة لاعادة اعمارها بعد تعافيها وانتصارها على الارهاب.

كذلك، يرى المصدر، ان عدم وجود حكومة لبنانية كان مبررا ايضا لتغيب رؤساء وملوك عرب واكتفائهم بتمثيل على المستوى الحكومي او الوزاري.

اما الحديث عن ان ما جرى بالنسبة للوفد الليبي والاعتراض على حضوره كان سببا لهزالة التمثيل فهو كذر الرماد في العيون، خصوصا ان معظم الدول العربية غير متحمسة لحضوره، وهناك خلافات واشكالات بين السلطات الليبية والعديد من هذه الدول. هذا عدا ان غياب وفد عربي لا يمكن ان ينطبق على حضور جميع الدول العربية.

وفي كل الاحوال فان الاجواء والملابسات التي رافقت التحضير لهذه القمة ساهمت في اضفاء المزيد من التشنج على المناخ السياسي اللبناني. لكن لفت أمس ما نقله زوار عين التينة عن الرئيس بري قوله انه يأسف لهذا المشهد المتعلق بانعقاد القمة العربية الاقتصادية، مؤكداً ان هذا لا يسيء لرئيس الجمهورية او لشخص بقدر ما اساء ويسيء الى لبنان.

وذكر بموقفه الذي دعا فيه الى تأجيل القمة في ظل الظروف الحالية وبسبب عدم وجود حكومة وغياب سوريا، وقال كان الافضل اخذ مثل هذا الخيار بدلا من ان نكون في مثل هذا الوضع الذي تنعقد فيه هذه القمة.

والمعلوم ان الرئيس نبيه بري لن يحضر القمة اليوم لكن وزير المال علي حسن خليل سيشارك فيها من ضمن الوفد اللبناني الرسمي.

من جهة اخرى تركت زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد هيل المزيد من علامات الاستفهام والتساؤلات حول الاهداف الحقيقية منها خصوصا في ظل المعلومات التي توافرت والتي تؤكد انه أدى دور المحرض على حزب الله خلال لقاءاته التي اجراها على كل المستويات.

وقد كشفت مصادر مطلعة ان المسؤول الاميركي كان صريحا مع بعض الاطراف اللبنانية التي تدور في فلك 14 آذار، وانه حثهم على التشدد والتصعيد في المواقف.
واضافت المصادر ان ترجمة هذا التحريض ظهرت عند بعض الاطراف من خلال التصريحات او التغريدات في الايام القليلة الماضية، لكنه لم ينجح في جرّ اركان الدولة الى مثل هذه المواقف، بل سمع من رئيس الجمهورية كلاما مشابها للذي كان يسمعه زوار بعبدا غير مرة، كما ان الرئيس بري "اسمعه اللازم" على حدّ قوله امام النواب في لقاء الاربعاء النيابي.

وحول تداعيات نتائج هذه الزيارة قال مصدر بارز في 8 آذار "هناك حقيقة يجب ان تكون واضحة للجميع وهي ان لبنان يواجه الضغوطات والحصار من الولايات المتحدة منذ فترة طويلة واننا تحت الحصار الاميركي الذي يمنع تسليح الجيش اللبناني من دول اخرى وتزويده بالاسلحة كمّاً ونوعاً، ويكتفي باعطائه بالقطارة الاسلحة التي تكاد تكفي لقيامه بمهامه".

وفي رأي المصدر ان زيارة هيل تندرج في اطار زيارات المسؤولين الاميركيين الهادفة الى تشديد العقوبات علي لبنان.

وكشف المصدر عن ان مساعد وزير الخارجية الاميركي لوح بعقوبات جديدة قائلا "حتى الآن لم نقدم على تشديد العقوبات".

وفي ظل هذه الاجواء يبدو ان الحكومة موضوعة في البارد حتى اشعار آخر وقد لخّص مصدر سياسي بارز المشهد بالنسبة للوضع الحكومي بالقول "ما حدا عم يحكي مع حدا بهالموضوع".

واضاف "ان الامور ما تزال على حالها، وان الحل هو بتمثيل اللقاء التشاوري السني بشكل فعلي، فعندما يحصل ذلك تتألف الحكومة في اليوم الثاني".

واشار الى ان المواقف لم تتبدل حتى الآن، وان المساعي والاتصالات يمكن ان تستأنف بعد القمة العربية والاقتصادية لكن المواقف والمؤشرات حتى الآن لا تحمل علامات او اشارات جدية لتأليف الحكومة.

وكشف المصدر ان تحريك المبادرات الاخيرة وعلى قاعدة قبول الحريري تمثيل اللقاء من خارج النواب الستة كان بفضل مبادرة فرنسية غير معلنة، وان جمود الوضع حاليا يستوجب استئناف فرنسا لجهودها لفك عقدة تمثيل اللقاء التشاوري.

واوضح المصدر ان الكرة في الاساس هي عند رئيس الحكومة المكلف وانه ليس من مشكلة في ان يعطي من حصته وزيرا للسنة المستقلين، خصوصاً ان صلاحيات رئيس الحكومة الدستورية هي اهم من عشرين وزراً، وبالتالي فإن الكرة في ملعبه".


المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك