تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المنجّد العربي في لبنان: القصة بدأت من قلب العاصمة.. وهذا ما رواه ابن الكار!

Lebanon 24
19-01-2019 | 03:45
A-
A+
المنجّد العربي في لبنان: القصة بدأت من قلب العاصمة.. وهذا ما رواه ابن الكار!
المنجّد العربي في لبنان: القصة بدأت من قلب العاصمة.. وهذا ما رواه ابن الكار! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "رياح العصر تأتي على حرفة المنجد العربي في لبنان" كتبت صحيفة "العرب": "التنجيد العربي من المهن اليدوية القديمة في لبنان وفي دول مجاورة أخرى، وهي تعاني من الاندثار بعد أن شهدت عصرا ذهبيا في مطلع الستينات وظلت كذلك حتى بداية الأحداث اللبنانية التي انعكست سلبا على هذه الحرفة وتضاءل عدد العاملين فيها.

مهنة التنجيد هي ندف القطن أو الصوف، ثم تحويله إلى فرشة أو مخدة أو لحاف.
Advertisement

وزاد في تراجعها ظهور صناعة المفروشات الحديثة وتطورها وسهولة الحصول عليها رغم الكلفة المادية الكبيرة التي تفوق بكثير إعادة تأهيل الفرش والألحفة أو حتى شرائها مع لوازمها.

اشتهرت مهنة التنجيد العربي في سوق المنجدين في قلب العاصمة بيروت وتحديدا في ساحة رياض الصلح حيث كان يعتبر هذا السوق من أهم الأسواق الحرفية للصناعات اليدوية في لبنان، وفيه كان يحتشد الناس من كل الطبقات الاجتماعية لاختيار ما يناسبهم من فرش ووسادات أو لإعادة تأهيلها، لأن وجود هذه المفروشات الشعبية ضرورة لا بد منها ولا غنى عنها لدى شرائح المجتمع كافة.

من هذا السوق انطلقت قوافل المنجدين إلى كل المناطق اللبنانية وخصوصا الجنوب بمدنه وقراه بعد أن اكتسبوا الخبرة التي تساعدهم في تأمين معيشتهم. سوق المنجدين كان مقلعا حقيقيا لكل من أراد تعلم المهنة، لكن هذا السوق الذي كان يضم الآلاف من اللبنانيين على اختلاف مناطقهم وطوائفهم دمرته الحرب اللبنانية وشردت العاملين فيه وقضت على معالمه التاريخية.

وبنتيجة هذا التهجير القسري والعودة الطوعية، شهدت مدينة النبطية والعديد من قراها وجودا فعليا لمعلمي التنجيد، إما عبر افتتاح محلات لهم وإما من خلال التجوال في شوارع المدن والقرى حاملين عدتهم المتواضعة على الأكتاف والمناداة بصوت عال لإبلاغ ربات البيوت بوجودهم في الحي.

وبنتيجة هذا التهجير القسري والعودة الطوعية، شهدت مدينة النبطية والعديد من قراها وجودا فعليا لمعلمي التنجيد، إما عبر افتتاح محلات لهم وإما من خلال التجوال في شوارع المدن والقرى حاملين عدتهم المتواضعة على الأكتاف والمناداة بصوت عال لإبلاغ ربات البيوت بوجودهم في الحي.

سُرق هذا العمل الشاق من المنجدين، مع ظهور صناعة المفروشات الحديثة التي تعتمد على الإسفنج والقماش وكذلك من قبل العمالة الأجنبية التي دخلت في منافسة قوية مع المنجدين المحليين وأخذت من طريقهم فرص العمل وهي تتنقل بين القرى والأحياء وتقدم خدماتها بأجر أقل.

وتضاءلت فرص عمل المنجدين الذين لم يبق لديهم من زبائن سوى الفقراء الذين يتريثون كثيرا قبل الإقدام على تجديد فرشهم أو تنجيده، مما أصاب المهنة بالشلل وهي في طريقها إلى التلاشي نهائيا.

يقول المنجد يوسف كامل بدران، "إن عدد المنجدين في قرى قضاء النبطية لا يتجاوز أصابع اليد. وفي هذه الأيام، فإن من يبحث عن منجد عربي كأنه يبحث عن إبرة في كومة قش، لقلة عددهم ولكون هذه المهنة بدأت تندثر عكس المهن والحرف اليدوية الأخرى التي يتوارثها الأبناء عن الآباء والأجداد".

وقال، "بدأت العمل في هذه المهنة عندما كان عمري 16 عاما، بدايتي كانت في سوق المنجدين في بيروت، وأثناء الحرب انتقلت إلى منطقة الشياح ومن ثم عدت إلى بلدتي الشرقية وافتتحت محلا للتنجيد في بلدة الدوير بعد أن بعت أرضا ورثتها عن والدي".

وأضاف بدران، "العمل في هذه المهنة لم يعد مفيدا ولا منتجا، لكننا نضطر للاستمرار بها لأننا لا نتقن عملا آخر، والقليل خير من الحرمان، وكي لا نمد أيدينا لأحد".


لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: صحيفة العرب
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك