تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

هل تُلغي دعوة بري.. حوار "حزب الله" و"المستقبل"؟

Lebanon 24
03-09-2015 | 01:03
A-
A+
هل تُلغي دعوة بري.. حوار "حزب الله" و"المستقبل"؟
هل تُلغي دعوة بري.. حوار "حزب الله" و"المستقبل"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع دعوة الرئيس نبيه بري الكــتل النيــابية الى طاولة الحوار في التاسع من الشهر الحالي، طرح سؤال حول ما اذا كان الحوار القائم منذ كانون الأول الماضي بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" على طاولة عين التينة لا يزال مستمرا، وفي حال ذلك ماذا ستكون عناوينه، وهل سيكون له دور مختلف عن الحوار على طاولة ساحة النجمة؟ وهل يعني بقاء الحوار الثنائي بين الطرفين برعاية بري تحوّله إلى ما يشبه "لجنة إرتباط" سياسية ـ أمنية بين الطرفين؟ أم أن الحوار الثنائي قد اثبت عقمه في التوصل الى حلول بين الطرفين، الامر الذي دفع بري الى الدعوة الى حوار جديد. وقد جاءت دعوة بري الى المتحاورين لبحث "قضايا داخلية"، هي غير التي نوقشت بين "حزب الله" و "المستقبل" في الجولات الـ17 الماضية والتي ركزت على تخفيف الاحتقان وموضوع رئاسة الجمهورية، حسب متابعين لتلك الجلسات. من جهته، أكد النائب سمير الجسر لـ "السفير"، ان لا تعارض بين الحوار الثنائي بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" وحوار الأقطاب الذي دعا اليه بري. وأشار الى ان ذلك الحوار الثنائي سوف يستمر قائما في شكل طبيعي، في المسار الذي اتخذه منذ جلسته الأولى. لكنه رأى انه "اذا تمت مناقــشة الأمور نفسها فقد يكون الحوار الجــديد بديلا عن الأول"، من دون ان يستبق الأمور، معــتبراً ان دعوة بري تخــتلف في الشكل عن الحوار الثنائي، "ذلك انها تشمل أطرافا عديدة بجــدول اعمال متعدد قد يحــقق ايجابيات، بينما يتركــز الحوار بين حزب الله والمستقبل بين طرفين اثنين ويشدد على الاحتقان ورئاسة الجمهورية". أما لناحية اذا كــانت الدعوة الجديدة لبري جاءت بعد استنفاد الحوار الثــنائي جدواه، يؤكد الجسر ان "الحوار الثنــائي، وان لم يكن حــقق تــقدما كبيرا، فقد اعطى بعض النتـيجة بتخــفيفه التــوتر في البلاد". ويرى بعض المراقبين لجلسات الحوار الثنائي انه، منذ الجلسة الأولى، برزت "النية الإيجابية" لدى المجتمعين في الجلسات التي ترأسها بري وحضرها عن الحزب المعاون السياسي للأمين العام للحزب الحاج حسين الخليل والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله، ومن جانب "المستقبل" حضرها مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، ووزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر، إضافة الى وزير المالية علي حسن خليل. ويشير المتابعون الى ان المجتمعين اتفقوا منذ اللحظة الأولى على المقاربة الإيجابية للملفات المطروحة، وهذه الإيجابية لم تغب عن جلسات الحوار الثنائي حتى في ظل أكثر من قطوع شاب العلاقة بين الحزب والتيار، فكان الحوار متنفسا لاستيعاب احتقان شارع كل منهما. وقد كان الهدف الأول بالنسبة الى المجتمعين في الحوار الثنائي يتمثل في تخفيف الاحتقان والتشنج وتنظيم الموقف من القضايا الخلافية، خاصة في ظل الوضع المتأزم في المنطقة والتوتر القائم على الساحة السنية الشيعية في اكثر من بلد. هنا تبرز حاجة متبادلة، كما حاجة للبلاد، لهذا الحوار، لما لـ "حزب الله" ولـ "تيار المستقبل" من وزن في الشارع، حسب المــتابعين. وقد بات لزاما على كل طرف الجلوس مع الطرف الآخر مــباشرة، من دون وسطاء، للحديث عن الكيفية التي من الممكن خلالها تنفيس الاحتقان وخفض نسبة التوتر، على حد تعبير هؤلاء. هنا، يشير بعض المراقبين الى ان جلسات الحوار الثنائية تلك "هي الوحيدة من نوعها، ليس في لبنان فقط، بل على صعيد المنطقة، لطرفين يملكان امتدادات إقليمية خارج لبنان، ليأتي هذا الحوار كي يبقي الصلة قائمة، ولو بحدها الأدنى، مع الإشارة الى ان الحوار قد ناقش قضايا هامة مختلفا عليها، بشكل هادئ وصريح وعميق". على ان هؤلاء يشيرون أيضا، في المقابل، ردا على انتقادات شابت ذلك الحوار بســبب ما يعتبره المنتقدون، وخاصة من قبل شخصــيات مستقــبلية، "عدم مقاربة القضايا الجوهرية"، ان الحزب والتيار كانا واضحين منذ البداية في ان هذا الحوار "لن يحقق المستحيل"، وقد تولاه الطرفان بنية مواجهة الاحتقان المذهبي الذي يعتبرانه المسألة الجوهرية اليوم، علما ان الطرف المستقبلي المحاور قد كلف بحضور تلك الجلسات من قبل زعيم "المستقبل" الرئيس سعد الحريري. يستعد "حزب الله" و "المستقبل" لحضور جلسة الحوار الجامعة في التاسع من الشهر الحالي، في الوقت الذي يحضران فيه ملفاتهما لجلستهما الثنائية الـ18.. في 15 الشهر الحالي. (عمّار نعمة - "السفير")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك