أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
عندما يقول دولة الرئيس الحسيني أننا لم نقرأ الطائف ندرك أن لا حاجة لنا بذلك يكفي أن نرى النتائج و الأرانب التفسيرية و السابقات التحريفية و انهيار الحكم حيث نتأكد بأنه لم يكتبه و لم يقراؤه و لا دراية له بما تأتى عنه .هكذا يكون التشريع اللبناني على أرض أجنبية — ziad assouad (@ZiadAssouad) January 25, 2019
عندما يقول دولة الرئيس الحسيني أننا لم نقرأ الطائف ندرك أن لا حاجة لنا بذلك يكفي أن نرى النتائج و الأرانب التفسيرية و السابقات التحريفية و انهيار الحكم حيث نتأكد بأنه لم يكتبه و لم يقراؤه و لا دراية له بما تأتى عنه .هكذا يكون التشريع اللبناني على أرض أجنبية