تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حابل التفاؤل اختلط بنابل التشاؤم

Lebanon 24
25-01-2019 | 17:54
A-
A+
حابل التفاؤل اختلط بنابل التشاؤم
حابل التفاؤل اختلط بنابل التشاؤم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل حلول "اسبوع الحسم الحكومي" الذي بشّر به الرئيس المكلف سعد الحريري، قبل سفره في زيارة خاصة إلى باريس، فإن حابل التفاؤل اختلط على نحو دراماتيكي بنابل التشاؤم، وباتت الرهانات تتهاوى، والتخمينات، تارة تعود إلى ساعة الصفر وطوراً تذهب باحثة عن التبريرات الهزيلة للمواقف، أو الفوضى في ما يمكن تسميته بالاسباب والموجبات لهذا الخيار الخاطئ أو ذاك.
وتحبس مختلف القوى المنضوية، في إطار الحكومة العتيدة الأنفاس، بانتظار تطورات ثلاثة:
Advertisement
اجتماعات الرئيس الحريري الموجود في العاصمة الفرنسية مع كل من وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، بصفته رئيساً لتكتل لبنان القوي، الداعم للرئيس ميشال عون، والذي وصل إليها آتياً من دافوس، حيث شارك في مناقشات المنتدى الاقتصادي العالمي.
وكشفت مصادر في "التيار البرتقالي" ان الرئيس الحريري اجتمع مع باسيل أمس الأوّل.
ومن الاجتماعات، التي على الطاولة هناك، لقاء بين الرئيس المكلف ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والتي أكدت اوساطه، قبل اللقاء ان لا عودة إلى تموضع وزارات "القوات" المتفق عليها.

عودة الرئيس المكلف إلى بيروت، وما يمكن ان يحمله معه من الاجتماع مع باسيل، فضلاً عن كيفية التعامل مع الشروط الجديدة لنواب "اللقاء التشاوري"، الذي أعلن باسمه النائب جهاد الصمد، بعد اجتماع عقد في منزله في طرابلس، ان "اللقاء لن يقبل بأن يكون الوزير الذي سيمثله الا ممثلاً حصرياً له، على ان لا يكون من حصة احد، أو أحد الأسماء الثلاثة التي رشحها اللقاء.

ما يُمكن ان يعلنه في إطلالة تلفزيونية، عند الثامنة والنصف من مساء اليوم، الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله.
المصدر: اللواء
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك