لم تغب عن المقابلة التي أجراها الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله التي اجراها امس، العلاقة بين الحزب و"التيار الوطني الحر" فأعاد الدفء إليها.
فقد أكد نصرالله على علاقته الشخصية بباسيل، وعلى تقييمه الايجابي له، منهياً نقاشاً طويلاً حصل بين مناصري الحزب وبين قيادييه والشخصيات الاعلامية التي تدور في فلكه.
وترك نصرالله النقاش حول تحالفه مع "التيار الوطني الحرّ" مفتوحاً ليكمله في 6 شباط، إذ سيكون له خطاب في ذكرى انتصار الثورة الايرانية.
لكن، اللافت في حديث نصرالله ومدحه الثنائي عون - باسيل، أنه استند على امرين يتناقضان مع رأي الحليف الشيعي للحزب، إذ بدأ نصرالله اشادته بعون بقوله إنه بمجرد الاصرار على عقد القمة الاقتصادية فهذا أمر جيد، علماً أن حركة "أمل" كانت تؤيد تأجيلها.
كذلك قال نصرالله في اطار مدحه لباسيل، أن الأخير قال في "ويكيليكس" ما قاله في العلن، وتالياً فهذا شاهد على صدق الرجل، لكن اللافت أن كثرًا من المحللين ربطوا حديث نصرالله بما سرب عن بعض قياديي حركة "امل" في وثائق "ويكيليكس"، فهل قصد نصرالله ايصال هذه الرسالة؟