تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السنيورة ل"الراي": نعاني مشكلاتٍ عميقة منذ عقود عدّة في المنطقة

Lebanon 24
27-01-2019 | 17:11
A-
A+
السنيورة ل"الراي": نعاني مشكلاتٍ عميقة منذ عقود عدّة في المنطقة
السنيورة ل"الراي": نعاني مشكلاتٍ عميقة منذ عقود عدّة في المنطقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة أن "لا شك في أن العالم يشهد تحوّلات كبرى ولديه مصالح ليست بالضرورة متلائمة مع بعضها البعض بل وفي كثير من الأحيان هي متنافرة ومتنافسة. كما أن العالم يبحث عن ساحات تستطيع القوى الدولية أو الإقليمية استخدامها لممارسة صراعها وتَنافُسها، وتالياً لتحسين مواقعها".
وقال في حديث ل"الراي": "الحقيقة أن عالَمنا العربي شهد خلال الفترة الماضية مزيداً من الخلخلة ما نتج عنه فعلياً تَراجُع التضامن والتعاون بين مكوّناتِه ودوله، وهو ما أدى في المحصلة إلى وجود حال فراغ في المنطقة. ونعلم أن الطبيعة تكره الفراغ، وتالياً هناك مَن يحاول ملء هذا الفراغ بممارسة نفوذه بطريقةٍ أو بأخرى، ويسعى إلى استخدام هذه الساحات".
Advertisement
وأضاف: "نحن نعاني مشكلاتٍ عميقة منذ عقود عدة في المنطقة، وهي مشكلات تَسبّبتْ بها أنظمةُ الاستبداد في العالم العربي والفشلُ في إيجاد حلول للدول الوطنية، ما سمح بوجود هذا الصراع، وهو أمر أعتقد انه غير قابل للاستمرار، فالطريقة الوحيدة لمعالجة هذه المشكلات المتضخمة والمتعاظمة هي العودة إلى المنطلقات الأساسية".
وأردف: "الخلافاتُ العربية وعدم القدرة على مواكبة التحولات من حولنا، والمتغيّرات الكبرى مع الطفْرة العلمية والتكنولوجية التي أدّت إلى سقوط حواجز الزمان والمكان، وسقوط حواجز الصمت والخوف في أكثر من بلد كما تَعاظُمت التوجهات الشعبوية في أكثر من بلد في العالم... كل هذه الأمور أدّتْ بنا إلى عدم وضوحِ البوصلة في العالم العربي لجهة كيفية معالجة مشكلاتنا، ما يجعل من الملحّ العودة إلى المنطلقات الأساسية. فهذا هو المدخل لتصويب البوصلة وإعادة رص الصفوف ولا سيما أن تَراجُع الفكر الوطني الجامع والعروبي المستنير، ساهم في أن تطفو على سطح الاهتمامات العربية مشكلاتٌ تتعلق بالهوية وأيضاً بالخلافات التي اعتقدنا إننا دفناها منذ قرون فإذ بها تعود على بساط الفكر الشعبويّ وتجلياته التي أدتْ إلى ما نشهده من مشكلاتٍ تتعلق بالهوية الطائفية والمذهبي".
وتابع: "أعتقد أنه لا بد من العودة إلى البحث عن الجوامع بين الدول العربية، بدءاً من المصالح المشتركة ومبادئ التكامل فيما بيننا ولا سيما أننا نتشارك اللغة والثقافة والمصالح التجارية والاقتصادية وأيضاً إدراكَنا للأخطار الكبرى التي قد تعترض عدداً من دولنا.

وأشار الى ضرورة التمييز بين أمرين: أولاً إسرائيل عدوّة، والعرب ما زالت لديهم قضية أساسية هي القضية الفلسطينية وهي القضية الكبرى لجميع العرب الذين تَقدّموا في قمة بيروت العام 2002 بالمبادرة العربية للسلام، وعلينا التأكيد على هذه المسألة نظراً لمحاولة إسرائيل الضغط من أجل تصفية القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين، وتالياً إنهاء فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لحدود العام 1967 وعاصمتها القدس. هذه هي المشكلة والأولوية التي تعنينا والتي يجب معاودة رص الصفوف على أساسها.
الأمر الثاني أن لدينا خصومة حقيقية بين دولٍ عربية وبين دولتين إقليميتين، وإن كانت هناك فروق كبيرة في طبيعة وحدّة الخلافات بين الدول العربية وإيران وبين الدول العربية وتركيا".

المصدر: الراي الكويتية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك