دخلت المساعي الرامية الى فك الطوق عن ولادة الحكومة في سباق محموم بين خيارين: اما التأليف ضمن المهلة التي حددها الرئيس المكلف سعد الحريري والتي تنتهي نهاية الشهر الحالي، واما التوجه الى الاعتذار او الاعتكاف. علما ان مصادر متابعة لعملية التأليف ترجح اللجوء الى تفعيل حكومة تصريف الاعمال، لا سيما أن اطرافا لبنانية عديدة لا تمانع هذا الامر، كما ان هذا الطرح يلقى تأييدا من الدول المانحة التي تخشى اهدار وضياع الدعم المالي والاقتصادي الذي حصَّله لبنان في المؤتمرات الدولية، خصوصا "سيدر" في حال استمر التعثر الحكومي. وتذكّر المصادر بنصيحة وكيل وزارة الخارجية الأميركية دايفيل هيل اثناء زيارته لبيروت بتشجيع حكومة تصريف الأعمال على المضي قدماً، حيث يمكنها، على الصعيد الاقتصادي.