تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تزايد المخاوف من عدوان إسرائيلي على لبنان

Lebanon 24
28-01-2019 | 23:00
A-
A+
تزايد المخاوف من عدوان إسرائيلي على لبنان
تزايد المخاوف من عدوان إسرائيلي على لبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تزايد المخاوف من عدوان إسرائيلي على لبنان" كتبت بولا أسطيح في صحيفة "الشرق الأوسط" وقالت: ارتفع مؤخراً مستوى التحذيرات من استعداد إسرائيل لشن حرب على لبنان، خصوصاً بعد ما نقلته صحيفة "معاريف" عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أنه طلب من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين خلال زيارته الأخيرة لفرنسا عدم الاستعجال بشن هجوم على لبنان قبل تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، فيما نبه خبراء عسكريون من ارتفاع احتمال وقوع حرب كبيرة في الربيع تنطلق من سوريا.
ويعتبر رياض قهوجي رئيس مركز "الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري"  أن إمكانية إقدام إسرائيل على شن عدوان على لبنان "كبيرة في الربيع المقبل وقد تكون انطلاقة الحرب من سوريا، وإن كنت أعتقد أن ساحة الصراع الأساسية تبقى حالياً الأراضي السورية، وأنه إذا استهدفت إسرائيل لبنان سيكون نتيجة رد فعل من حزب الله على عمل عسكري إسرائيلي كبير في سوريا".وكان لافتاً إقدام نصر الله أخيراً على الإقرار بوجود أنفاق، لافتاً إلى أن بعضها قديم ويعود عمره إلى 13 عاماً أو 14 عاماً، رافضاً إعطاء أي تفاصيل بخصوص وجود أنفاق غير مكتشفة حتى الساعة. وربط قهوجي بين إقرار نصر الله بوجود الأنفاق وبين انتفاء الهدف من هذه الأنفاق بعد كشفها من قبل إسرائيل، لافتاً إلى أن استراتيجية الهجوم عبر الأنفاق والتي بدأتها حركة "حماس" في حروب غزة السابقة «أصبحت مفضوحة وفقدت الهدف المنشود منها".
Advertisement

ويؤكد الكاتب والمحلل السياسي، المتخصص في شؤون «حزب الله» قاسم قصير المعلومات التي تحدثت عن أن الإسرائيليين أبلغوا الفرنسيين بنيتهم توجيه ضربة للحزب فكان جواب باريس بوجوب التمهل حتى تشكيل حكومة جديدة. ويشير قصير في تصريح لـ"الشرق الأوسط" إلى أن ما يردع إسرائيل عن شن عدوان جديد على لبنان ليس الوضع السياسي الداخلي، إنما جهوزيتها الميدانية والعسكرية، لافتاً إلى أنها حتى الساعة لم تصل إلى قناعة بأن أي حرب ستشنها ستكون مضمونة النتائج لجهة القضاء على "حزب الله" وصواريخه.

ويعتبر قصير أن حديث نصر الله مؤخراً عن الحرب ورفع السقف يندرج بإطار التحذير من شن أي عدوان، واضعاً كلام الأمين العام لـ«حزب الله» عن قدرات حزبه العسكرية وتأكيده الاستعداد لنقل الحرب إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في خانة "الردع النفسي". ويضيف: «أما الأميركيون فلا يزالون عند موقفهم غير المرحب بحرب على لبنان وبتفجير المنطقة، فهم ما زالوا يعولون ويراهنون على تمرير صفقة القرن، ويعون تماماً أن أي حرب من شأنها أن تطيح بأي تسوية سياسية في المنطقة".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك