ذكر سياسي لبناني أن "حزب الله عاتب فرنجية على كشفه الموقف الحقيقي للحزب من "الثلث المعطّل".
وأشار إلى أن "الحزب كان يفضّل أن يفهم الوزير جبران باسيل الرسالة من دون أن يكون هناك من يكشفها بشكل علني. كذلك، كان الحزب يفضل بقاء مسؤولية رفض "الثلث العطل" مشكلة مسيحية - مسيحية وليس مسيحية - شيعية".