دخلت روسيا على خطّ قضية توقيف هنيبعل القذافي، نجل الرئيس الليبي الراحل معمّر القذافي، في لبنان وذلك على خلفية قضية تغييب الإمام موسى الصّدر.
وكشف نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أنّ روسيا تتواصل مع الأطراف اللبنانية من أجل إنهاء سجن هنيبعل القذافي.
وقال بوغدانوف، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أمس الثلاثاء، في العاصمة المصرية القاهرة: "نعرف إنّه في سجنٍ لبناني ولكن من دون حكم قضائي... برأيي الخاص هذا أمر غير طبيعي، خصوصاً أنه خُطف من سوريا، وهذا أمر قبيح، لذلك وجوده في السجن أمر غير منطقي ونرغب بوقف هذه المعاناة".
وأكد بوغدانوف أنّ روسيا "تتواصل مع الأطراف اللبنانية من ممثلي الأحزاب السياسية والطوائف بهذا الشأن"، موضحاً: "لكن القرار بيد اللبنانيين".
وأصدر القضاء اللبناني في 14 كانون الأوّل 2015 مذكرة توقيف بحقّ هنيبعل القذافي بعد استجوابه، بتهمة "كتم معلومات" في قضية اختفاء الصدر في ليبيا.
وتسلمت السلطات اللبنانية هنيبعل بعد ساعات على إعلان مجموعة مسلحة خطفه بعد "استدراجه" من سوريا قبل أن تفرج عنه في منطقة البقاع.
المصدر:
روسيا اليوم - سبوتنيك