تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحكومة.. استنفاد عوني للوقت من دون مكاسب

هتاف دهام - Hitaf Daham

|
Lebanon 24
30-01-2019 | 03:30
A-
A+
الحكومة.. استنفاد عوني للوقت من دون مكاسب
الحكومة.. استنفاد عوني للوقت من دون مكاسب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بشرت مفاوضات الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل بأن قطار التأليف أقلع، ولو بحذر، باتجاه انجاز حكومة العهد الأولى. فاتصالات واجتماعات يوم أمس وما سبقها في العاصمة الفرنسية سلمت بضرورة تشكيل الحكومة في أسرع وقت مع ضيق دوائر الخيارات على المستويات كافة الاقتصادية والمالية والدستورية، لكنها ألمحت في الوقت عينه إلى أن حذر الحريري لا يعني سوى أن الأمور لم تصل بعد إلى خواتيمها المرجوة، بمعزل عن أن المتشائمين في فريق 8 آذار بقوا على موقفهم بأن التأليف الحكومي لا يزال بعيداً وأن هناك قراراً أميركيا تبلغه الحريري بعدم تأليف حكومة ستمنح حزب الله حقائب وازنة ستزيد من قوته ونفوذه في الداخل.
Advertisement

وانطلاقا مما تقدم، فإن الترقب سيد الموقف للحسم الحكومي سلباً أو ايجاباً، فالساعات الـ24 المقبلة ستكون كفيلة بتظهير حقيقة المشهد، لجهة إما التشكيل أو دخول الرئيس الحريري السراي الكبير مجدداً لكن من بوابة تصريف الاعمال إلى حين استفاقة المكونات السياسية كافة على أن التخبط الاقتصادي والمالي ينذر بأشد العواقب ولن يكون أحد بمنأى عن تداعياته.

كل المعلومات يوم أمس دلت على أن الألغام يجري تفكيكها بهدوء وتفاهم، بعيداً عن أي توتر أو تململ. وزير الخارجية سلم بأنه لن يقبض على الثلث الضامن. فأعاد القبول بما طرح  لجهة صيغة الـ 10- 10 -10، لكن اشترط مقابل ذلك الحصول على وزارة البيئة، في حين تكفل الرئيس الحريري بحل عقدة تبديل الحقائب، لا سيما على خط الحزب التقدمي الاشتراكي، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي وافق على مطلب الرابية التخلي عن وزارة البيئة لمصلحة تكتل لبنان القوي، اشترط في المقابل إعطاء حركة أمل وزارة الصناعة أو الثقافة كبديل، بعيداً عن وزارة الاعلام التي لن يقبل بها. واذا كان الرئيس الحريري لا ينوي دفع حزب القوات إلى المزيد من التنازل، فإن كليمنصو تبدو الأقرب إلى وادي أبو جميل، وبحسب المعلومات فإن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي لم يقفل أبواب النقاش حيال تبديل الحقائب، لكنه لن يقدم على أية خطوة علنية في هذا الشأن قبل التأكد من أن عقدا جديدة قد تطرق الباب الحكومي مجدداً وتعود بالتاليف إلى الوراء.

أما على خط حل العقدة السنية، فكلام النائب فيصل كرامي من عين التينة أنه لا يرى أي شيء مستجد على الصعيد الحكومي متمنياً للرئيس المكلف التوفيق في مهمته، بدده اجتماعه ونواب اللقاء التشاوري بالمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل. فأعطت الجلسة المفاوضين على خط الرابية – بيت الوسط  دفعا ايجابياً، رغم أن الصيغة النهائية التي سيرسو عليها تمثيل سنة الثامن آذار لم تتضح بعد، لا سيما أن اللقاء التشاوري بقي حتى مساء أمس متمسكا بتوزير اسم من الاسماء الثلاثة التي طرحها(حسن مراد، عثمان مجذوب، وطه ناجي) دون سواها وبقيت مصادره مصرة على أن الوزير سيكون ممثلاً حصرياً لهم ولن يكون من حصة تكتل لبنان القوي، وان كانت ذكرت بموقف كرامي أن وزير اللقاء سيتعاون بشكل إيجابي مع الرئيس عون والحريري لأنه من ضمن أدبيات الحكومة هو التضامن الوزاري.

وسط هذا المشهد، يرفض الرئيس المكلف التحدّث عن خياراته في حال انتهى هذا الاسبوع من دون حكومة. أما تكتل لبنان القوي فهدد أمس عقب اجتماعه الاسبوعي أنه سيكون له حديث آخر وموقف آخر، إذا لم تبصر الحكومة النور، علما أن مصادر حزب  الله اكتفت بالقول لـ"لبنان 24" رداً على سؤال عن السبب الذي دفع التيار الوطني الحر الى القبول بطروحات سبق أن عرضت عليه ورفضها، أن باسيل استعجل التأليف بعدما استنفذ كل المحاولات والمساعي والوقت ولم يحصل على "المكاسب التي يريدها ويعتبرها من حقه، وأدرك ولو متأخراً أن رئاسة الجمهورية الخاسر الأكبر من جراء التعطيل لا سيما أن الضغوطات الاقتصادية على أشدها والأمور إلى المزيد من التفاقم."
 
المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك