دخلت عملية تشكيل حكومة جديدة إلى غرفة الولادة، بعد فشل القوى السياسية منذ الانتخابات التشريعية، في التوصل إلى صيغة لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري.
بينما تتواصل الاتصالات واللقاءات بين الفرقاء للوصول إلى حل يفضي إلى تشكيل الحكومة اللبنانية، أكدت مصادر سياسية متابعة أن "الأجواء جيدة والأمور باتت في ربع الساعة الأخير".
وإذ لفتت المصادر إلى أن "اجتماع اللقاء التشاوري مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسن الخليل قبل يومين استمر إلى ما بعد منتصف الليل"، أشارت إلى أن "الجلسة تخللها ما يشبه الانقسام في الرأي بين النواب لجهة حضور ممثل اللقاء اجتماعات تكتل لبنان القوي".
وأضافت أن "الاتفاق الذي سيعمل به ينص على أن الاسم الذي سيوزَّر سيكون ممثلاً للقاء التشاوري داخل مجلس الوزراء وسيصوت على المشاريع وفق قرار اللقاء التشاوري من دون استثناء إضافة إلى مشاركته في اجتماعات تكتل لبنان القوي". وتابعت: "بعض أعضاء اللقاء لا يزال متحفظاً على نقطة حضور اجتماعات لبنان القوي".
وفيما خص الاسم، قالت المصادر: "لم يحسم حتى الساعة لكن الأكيد أنه سيكون إما حسن مراد أو عثمان مجذوب".