تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لبنان أمام أيام مفصلية.. قرار الحريري سيخلط الاوراق ويحقق صدمة ايجابية

Lebanon 24
30-01-2019 | 23:40
A-
A+
لبنان أمام أيام مفصلية.. قرار الحريري سيخلط الاوراق ويحقق صدمة ايجابية
لبنان أمام أيام مفصلية.. قرار الحريري سيخلط الاوراق ويحقق صدمة ايجابية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "القوات": قرار الحريري سيخلط الاوراق ويحقق "صدمة ايجابية"، كتب فادي عيد في "الديار": أكدت مصادر قواتية رفيعة، أن اللقاء الباريسي بين الرئيس المكلّف سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، هو كأي لقاء بين الرجلين، بمعنى أن هذا اللقاء يدخل من ضمن تواصلهما الدوري، ولكنه اكتسب هذه المرة نكهة خاصة لسببين: الأول هو تحالفهما الإستراتيجي مع بعضهما بعضاً، لأنهما لم يلتقيا بالصدفة، وإنما التقيا استراتيجياً منذ انتفاضة الإستقلال، وهو مستمر إلى اليوم. أما السبب الثاني، كما أضافت المصادر، فهو العلاقة الشخصية والمودّة والإحترام، وإن كانت هذه العلاقة قد مرّت في بعض الأحيان بـ"غيمة صيف" عابرة، ولكنها لم تنتكس كعلاقات أخرى في علاقات ثانية، مما يدل على عمق هذه العلاقة وثباتها.
Advertisement

وأوضحت المصادر القواتية الرفيعة نفسها، أن الحديث بين الحريري وجعجع شمل أكثر من موضوع، ولكن بالطبع كان هناك طبق رئيسي جرى عرضه في اللقاء، وبالطبع، فإن النقاش قد بدأ على مستوى المنطقة والأجواء الحالية والأفق أمام الأوضاع الراهنة، وذلك في سياق قراءة خارجية لكل الأوضاع والأحداث الجارية على صعيد المنطقة. وأضافت المصادر أنه بالإنتقال إلى الوضع السياسي الداخلي، فقد شكّل العنوان الحكومي الطبق الرئيسي، ولكن شدّدت المصادر القواتية، على أن النقاش لم يتناول أيّ تفاصيل مرتبطة بتوزيع الحقائب الوزارية أو بتبادلها، ولكن ركّز بشكل خاص، على أهمية إنهاء الفراغ والذهاب إلى تأليف الحكومة فوراً من خلال تقديم تشكيلة حكومية، وإرسالها إلى المجلس النيابي بعد توقيعها من قبل رئيس الجمهورية، على أن يتحمّل المجلس النيابي مسؤولياته في هذا السياق، وذلك، من خلال الآلية الدستورية المنصوص عليها في الدستور.

واعتبرت المصادر ذاتها، أنه في حال لم يتم هذا الأمر، يجب الذهاب نحو خطوة غير تقليدية وغير كلاسيكية، لأنه لم يعد جائزاً استمرار الوضع على ما هو عليه، وهناك تقاطع تام بين الحريري وجعجع بالنسبة لاعتبار ان الفراغ منذ تسعة أشهر سبب اعتبارت غير لبنانية، لأنه ليس مقبولاً أن نصل بالبلد إلى هذا الوضع الإقتصادي الكارثي فقط من أجل حقيبة وزارية بالزائد أو بالناقص، وليس بالإمكان البقاء مكتوفي الأيدي أمام استمرار حال الفراغ الحكومي.

وكشفت المصادرالقواتية لو أنه كانت العقدة متمثّلة بالحقائب، لكانت قد حُلّت، وهنا لا نتكلم عن حقائب جوهرية، كما يريد البعض تسميتها سيادية أو خدماتية، بل إن الحديث يدور اليوم حول وزارات عادية لا تشكّل عقبة أمام تشكيل الحكومة. وبالتالي، فإن العقبة موجودة في مكان آخر ويجب حلّها، ولذلك، تم التوافق وتشجيع الحريري على الذهاب قدماً بأي خطوة بإمكانه اتخاذها لمصلحة البلد والناس، لأنه لا يجوز أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

كما لفتت المصادر القواتية الرفيعة،  الى أن الحريري سيتّخذ خطوة جدّية ستكون كـ "الصدمة الإيجابية" للواقع السياسي القائم من أجل الخروج من هذا النفق المظلم. وأوضحت أن المهلة التي وضعها الرئيس المكلّف جدّية، لأنه يستشعر خطورة ما نمرّ به داخلياً واقتصادياً وحياتياً، فلبنان يشهد مخاطر مختلفة نتيجة التصعيد في المنطقة، كما أن المجتمع الدولي، بدأ يعبّر عن يأسه من الواقع اللبناني، ولهذا، فقد شجّع جعجع الرئيس الحريري على التشكيل، وأن يتحمّل الفريق المعرقل مسؤوليته، لأن المناورات الجارية تحصل على حساب الناس والبلد، ولا يجوز أن تستمرّ.

وأشارت المصادر إلى أن لبنان أمام أيام مفصلية، لأن الرئيس الحريري سيدخل في ستاتيكو جديد في لحظة سياسية جديدة قد تؤدي إلى خلط الأوراق، لأنه اتّخذ قراراً بعدم البقاء مكتوف الأيدي أمام الأزمات، وستؤدي الخطوة المرتقبة إلى تحقيق المصلحة العامة، وهي ستتم تحت سقف المؤسّسات والدولة، لأن ما يحصل لا علاقة له بالدستور ولا بالدولة، بل هو محاولة لتكريس أعراف جديدة بعيدة كل البعد عن اتفاق الطائف، وما يحصل من ممارسات لا يشكّل خرقاً للدستور فقط، بل هو يعرّض البلد لمخاطر إقتصادية واستراتيجية.
 
 
المصدر: الديار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك