تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كلام عكس التيار.. 50% لا حكومة!

Lebanon 24
31-01-2019 | 00:00
A-
A+
كلام عكس التيار.. 50% لا حكومة!
كلام عكس التيار.. 50% لا حكومة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "التشاوري" كَسِب.. ولـ"القوي" كلامٌ آخر؟" كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية": "غالباً ما يردّد الوزير جبران باسيل أنّ أكثرَ الأهداف السياسية التي حققها "التيار الوطني الحر" في مسيرة "العهد القوي" هي تلك التي أصرّ الحصولَ عليها وتمّ صدُّه بشدة، لكنّ "الواقع أثبت الإنتصار بفضل الإصرار"، فهل يطبّق باسيل حالياً هذه القاعدة من خلال إصراره الحصولَ على الثلث المعطّل فيحصل عليه؟ أم يتنازل مقابل تأليف "حكومة الوحدة الوطنية"؟ وهل فعلاً تكمن العقدةُ في هوية "الوزير الملك" أم في هوية "معطِّل" الولادة الحكومية؟
Advertisement

في الوقائع المتسارِعة تبدو الحكومة على باب قوسين من الولادة. ووفق احد النواب السنّة المعارضين 50% نعم و50% لا حكومة. فيما يبدو باسيل متريّثاً في إعلان "الكلام الآخر"، لكنّه يتصرف على أساس أنه واثقُ الخطى...الرجل لم يعترف حتى الساعة بـ"التضحية" بـ"الوزير الملك" على رغم أنّ بشائرَ التسوية تُقرأ كالآتي:
"الوزير المنتظَر" سيكون أقرب الى "اللقاء التشاوري" منه الى فريق العهد. في وقت، يتساءل البعض عن سببِ رضوخ باسيل للإختيار بين الشخصيات السنّية المعارِضة الثلاث التي رست عليها القرعة، علماً أنّ الثلاث تنتمي قلباً وقالباً الى "اللقاء التشاوري" وحلفائه! فيما المتوقّع من باسيل أن يرفض أصلاً تسمية أيٍّ من الأسماء الثلاثة المطروحة في حال أراد فعلاً التمسّك بـ"الثلث الضامن" الذي يراهن عليه مستقبلاً!".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك