تحت عنوان "هل من مواجهة إسرائيلية ـ إيرانية؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "توحي التهديدات الإسرائيلية ـ الإيرانية المتبادَلة باحتمال وقوع المواجهة بينهما في لبنان وفي سوريا على رغم أنّ كل التقارير الديبلوماسية المتداوَلة تستبعدها. فإيران لم تعترف بامتلاك قواعد في سوريا لمجرد وجود خبراء ومستشارين، لكنها تدّعي بحجم قدراتها في لبنان. وطالما أنّ الطرفين وحّدا الساحتين فإنّ خطر المواجهة قائم عليهما. فإلى أيّ مدى تصحّ هذه المعادلة؟ وما هي كلفتها؟
تفصل التقارير الديبلوماسية والإستخبارية بين موجة التهديدات العلنية المتبادَلة بين طهران وتل ابيب التي انخرط فيها المسؤولون السياسيون والعسكريون الكبار من الطرفين، وبين مضمون الرسائل المتبادَلة غير المباشرة بينهما عبر عدد من العواصم الكبرى التي تتعاطى بقضايا المنطقة ولا سيما منها المتصلة بالأزمة السورية وتفاعلاتها الإقليمية والدولية.
فكل التقارير تشير الى مفاوضات عميقة تجري بين اصدقاءٍ لكلٍّ من تل أبيب وطهران من ضمن مفاوضات أشمل يشارك فيها المسؤولون الكبار في اكثر من دولة لإيجاد حلٍّ سياسي للأزمة السورية قبل أن يتعب الجميع من كلفة الحروب بشرياً وعسكرياً وإقتصادياً فيأتون جماعة لا فُرادى الى طاولة المفاوضات منهكين ومتعبين.
وعلى رغم أنّ لكل من الأطراف أسبابه الداخلية، وخصوصاً إيران واسرائيل اللتين تقودهما هذه الاسباب الى المفاوضات على وقع اطلاق التهديدات، فإنّ ما بلغته لغة التخاطب تشي بإمكان حصول أيّ خطأ يمكن أن يُشعِل حرباً محدودة وغير شاملة شبيهة بتلك الجارية حالياً، والتي تكرّسها الغارات الإسرائيلية المتقطعة على المواقع الإيرانية وحلفائها في سوريا من دون إخفاء أو تجاهل خطورة اطلاق الصاروخ الإيراني الذي كان يحمل رأساً زنته 500 كيلوغرام من المتفجرات من الأراضي السورية في اتجاه الجولان، والذي اعلنت اسرائيل أنها دمّرته قبل وصوله الى الهدف المقصود".
لقراءة المقال كاملاً
إضغط هنا.