تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المستقبل" تطوي صفحتها الورقية الأخيرة.. مقال مؤثّر وماذا عن الرواتب؟

Lebanon 24
31-01-2019 | 05:24
A-
A+
"المستقبل" تطوي صفحتها الورقية الأخيرة.. مقال مؤثّر وماذا عن الرواتب؟
"المستقبل" تطوي صفحتها الورقية الأخيرة.. مقال مؤثّر وماذا عن الرواتب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد صحيفتي "السفير" و"الأنوار"، طوت جريدة "المستقبل" 6585 عدداً في أدراج النسخة الورقية لتتوقف اعتبارًا من اليوم الخميس 31 كانون الثاني عن الصدور بنسخة ورقية وذلك بعد قرار بتحويلها إلى الكترونية فقط والاستغناء عن الطبعة الورقية.

ونشرت الصحيفة في 16 صفحة أبرز أغلفتها وصفحاتها الأولى القديمة، وبينها تغطية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري.

وعلى صفحتها الأولى، كتبت الصحيفة عن "المستقبل بين جيلين"، بالإضافة إلى مقال وداعي حول عملها على مدى عشرين عاماً بعنوان "20 عاماً... وما خلصت الحكاية".
Advertisement

وبعنوان "لم تكن حبراً على ورق!"، كتب رأفت نعيم مقالاً مؤثرًا  في صحيفة "المستقبل جاء فيه: "كان يفترض بهذه الكلمات ان تكون عبارات نعي ورثاء لجريدة ورقية ستتوقف بدءا من الغد عن الصدور نهائيا.. لكن النعي والرثاء لا يكون الا لأموات.. والحياة لا بد أن تستمر، والجريدة التي تغلق صفحاتها الورقية وابوابها كمؤسسة خرجت أجيالاً من الصحافيين الى ميادين الصحافة بأشكالها المختلفة مستمرة كرسالة ونهج بكل منهم.. لأن الحياة لا بد ان تستمر.. والمستقبل كنهج أرساه المؤسس الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يبدأ مع صحيفة ولا يأفل بأفول نجمها الورقي.. ومن كان من عائلة المستقبل يبقى أميناً على رسالتها لأجل المستقبل بمعناه الأشمل". 


وأضاف: "كان يفترض بهذه الكلمات ان تطوي آلاف الأعداد وعشرات آلاف الصفحات ومعها ذكريات ما يقرب من 20 سنة امضيناها (زملائي وانا) في بلاط واحد من صروح صاحبة الجلالة (الورقية) التي تتساقط صرحا تلو الآخر وصحيفة تلو الأخرى بين مطرقة الأزمات المالية التي تمر بها مؤسسات اعلامية عريقة وسندان ثورة الاتصالات والمعلومات الماضية في اجتياح الفضاء الافتراضي الجديد الذي يشكل ساحة اعلام اليوم، جارفة في طريقها المساحات الورقية بكل ما راكمته من خبرات وتجارب وما استهلكته من احداث حتى آخر خبر، ومن حبر حتى آخر مانشيت ومن عناوين حتى آخر مقالة ومن عمر حتى آخر جهد وتعب ورمق". 

وتابع: "في زمن ينكفىء فيه الإعلام الورقي أمام الإلكتروني، ويستنزف الأخير الأول حتى يلغيه، او يستبدل الإعلام نفسه وشكله وادواته ليبقى على قيد الحياة .. وفي زمن بات فيه كل الناس ناقلاً للخبر والمعلومة ومستهلكاً لهما، وباتت فيه صناعة الإعلام كما الاعلام نفسه في خدمة ذلك الفضاء الافتراضي الذي اصبحنا – شئنا أم ابينا، اعلاميين وغير اعلاميين – مواطنين فيه. في هذا الزمن، يكاد الأمر يتخطى مسألة توقف صحف عن الصدور ورقياً الى ابعد من ذلك، الى أزمة وجود للصحافة الورقية. قد يكون صعبا عليك ان تقنع نفسك بأنك تطوي مع آخر عدد يصدر لجريدة ورقية كنت جزءاً من كيانها وكانت اساساً في كيانك المعنوي والمادي، نمطاً معيناً من العمل في مهنة توحدت معها حتى الذوبان، فكانت تضبط ايقاع حياتك اليومية وتعبر عن شخصيتك وأفكارك وتفتح بما تبنيه على تطور عملك فيها وما تراكمه من خبرات وتجارب وعلاقات آفاقاً لأحلامك ومستقبل عائلتك".

وكانت مصادر داخل الصحيفة قد أكّدت لـ"العربي الجديد" أن الإدارة ستنهي عقود العمل مع الموظفين كلهم الذين يصل عددهم إلى المئة، وأن المصروفين سيحصلون على تعويضات تصل إلى 16 شهراً، وستتضمن الرواتب المتأخرة، وستُسدّد على 3 دفعات بدءاً من شباط إلى أيار المقبلين.
المصدر: المستقبل - العربي الجديد - رصد "لبنان 24"
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك