تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حقيبة المطار" من الألف إلى الياء.. وما حقيقة فتح صالون الشرف مقابل 500 ألف ليرة؟

Lebanon 24
04-02-2019 | 01:11
A-
A+
"حقيبة المطار" من الألف إلى الياء.. وما حقيقة فتح صالون الشرف مقابل 500 ألف ليرة؟
"حقيبة المطار" من الألف إلى الياء.. وما حقيقة فتح صالون الشرف مقابل 500 ألف ليرة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " دَوري" المطار بين الأجهزة... مستمر!": "استنفرت حقيبة سفر المدير العام لمجلس الجنوب ورئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم هاشم حيدر الأجهزة الأمنية والقضائية. ولولا مقطعٌ مسرّب تداولته وسائل الإعلام، لكانت القضية مرّت مرور الكرام. غير أنّ الشائعات التي أطلقها موقع إلكتروني زاعماً أنّ الحقيبة تعود لقائد الجيش فجّرت المسألة، بعد حديث عن محاولة عناصر استقصاء "أمن المطار" تمريرها من دون تفتيش. واستتبع ذلك ببيان صادر عن جهاز أمن المطار لنفي علاقة قائد الجيش بالقضية. فما هي الحقيقة؟
Advertisement

القصة ليست قصة حقيبة بالتأكيد. وعلى رغم تداول معلومات مفادها بأنّ عناصر الاستقصاء أرادوا تمرير الحقيبة من دون تفتيشها، إلا أنّ حقيقة الخلاف ترتبط بالإجراءات الأمنية المفروضة حديثاً في المنطقة المحرمة في المطار، وفي وصول وفد من منظمة الطيران المدني الدولي بين السادس من شباط والخامس عشر منه، واستياء مختلف الأجهزة الأمنية من هذه الإجراءات، وتحديداً عناصر الجمارك، لكون الجميع من دون استثناء باتوا يخضعون للتفتيش. وبحسب المعلومات، فإنّه بعد وصول هاشم حيدر إلى صالون شرف وزارة الخارجية، ذهب عسكري لإحضار حقيبته وختم أوراقه. غير أنّ عنصر الجمارك اشترط حضور صاحب الحقيبة لتسلّمها شخصياً، من دون أن يعبأ بقول العسكري له بأنّ الحقيبة لمدير عام فُتح له صالون الشرف مع ما يستتبع ذلك من تولّي شخص آخر جلب الحقيبة وختم الأوراق. وفي ظل إصرار عنصر الجمارك نادر أ. على حضور صاحب العلاقة لتفتيش الحقيبة بحضوره، أبلغ العسكري الرتيب المسؤول بما يحصل. حضر رتيب الاستقصاء للاستفسار، لكن عنصر الجمارك تمسّك بمطلبه حضور صاحب الحقيبة شخصياً. عندها تلاسن الطرفان وعمد عناصر الاستقصاء إلى سحب الحقيبة بالقوّة ما أدى إلى حصول تدافع بينهم وبين عناصر الجمارك. رواية أخرى تحدثت عن فتح صالون بدل مقابل مبلغ 500 ألف ليرة لحيدر، مستغربة أن يُكلّف عسكري جلب الحقيبة لمدني! غير أنّ مصادر مقابلة أكّدت أنّ صالون الشرف الذي فُتح لحيدر تابع لوزارة الخارجية ومن دون أي بدل مالي، ما يُبرّر خدمة عسكري لمدير عام!".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الأخبار
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك