تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

تشابك سياسي سبق الثقة بالحكومة وحزب الله "مرتاب" من تفاهم الحريري ـ باسيل

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
04-02-2019 | 03:39
A-
A+
تشابك سياسي سبق الثقة بالحكومة وحزب الله "مرتاب" من تفاهم الحريري ـ باسيل
تشابك سياسي سبق الثقة بالحكومة وحزب الله "مرتاب" من تفاهم الحريري ـ باسيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اندلعت الاشتباكات بين شركاء الحكومة قبيل إعداد بيانها لتنال الثقة ما يؤشر لحالة "الاضطراب السياسي" بين مكوناتها، وما سيفقدها حكماً الزخم المطلوب لانطلاقتها وقدرتها على معالجة الازمات والهموم التي تثقل كاهل المواطنين.

السجال الحاصل بين الرئيس سعد الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط ليس سوى انعكاساً تلقائياً لحجم التباعد بين الاطراف والقوى السياسية ودخولهم مكرهين الى القفص الحكومي، وجنبلاط  شهر سيف التفريط باتفاق الطائف بوجه الحريري ظنا منه أن هذا سلاح فعال وقادر على تكبيل التفاهم الثنائي القائم بين التيار الحر والمستقبل، خصوصا وأن باسيل تعمد ومنذ اللحظة الاولى تفنيد المكتسبات التي حققها مترأساً اجتماع ثلث الحكومة وبحضور وزير اللقاء التشاوري حسن مراد!
Advertisement

من جهته، النائب فيصل كرامي لم يتردد بالاشتباك مع الوزير باسيل على خلفية مشاركة الوزير مراد باجتماع تكتل لبنان القوي والايحاء بأن التيار الوطني الحر نال ما اراده بالنهاية، كرامي اعتبر بأن مراد ممثل حصري للقاء التشاوري الذي كسر حصرية تمثيل تيار المستقبل ما يعني حكماً بأن الامتعاض من تفاهم الحريري – باسيل ليس محصوراً بجهة أو فريق، خصوصاً بعدما اكتمل البازل بتشكيل الحكومة الحالية بصعوبة بالغة.

"التنمر السياسي" جراء الالتباس في حقيقة من يملك قرار الوزيرين صالح الغريب وحسن مراد ليست المقدمة الاولية لمعارك طاحنة ستخاض على طاولة مجلس الوزراء وفق مصادر سياسية متابعة، خصوصا وأن الارتياب من اتفاق بين المستقبل والتيار الحر يتعدى جنبلاط والبعد الدرزي وهو متصل حكما بنهج الحكومة العتيدة لمواجهة تعقيدات الوضع اللبناني على الصعيد الداخلي كما بعلاقات لبنان الخارجية .

وتوقفت  المصادر المتابعة عند موقف وزير "حزب الله" محمود قماطي في الاطلالة الاعلامية الاولى لناحية التشديد على رفض الضغوط الخارجية على لبنان تحت عناوين اقتصادية لفرض خيارات معينة، حيث لا يخفى على احد بأن جميع المفاوضات التي خيضت لتشكل الحكومة حصلت على ايقاع موجبات مؤتمر سيدر بما فيها اعادة توزيع الحقائب في اللحظات الاخيرة .

وخلصت المصادر السياسية  بالتأكيد لـ "لبنان 24" بأن حكومة الوحدة الوطنية ليست العلاج الشافي من المرض العضال الذي يزيد من حدته المنكافات السائدة عند كل مفترق واستحقاق، لكن جرى الرضوخ اليها كأهون الشرور بعد الانتخابات على اساس النسبية القائمة اساسا على مبدأ الحكم والمعارضة وكنتيجة طبيعية لعدم القدرة على مواجهة الازمات التي  تهدد مصير لبنان الا عبر تظافر جميع  الجهود وخلق مناخ من الوحدة الوطنية خصوصا بأن انهيار الهيكل أن حصل فسيقع فوق رؤوس الجميع.




المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك