تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إنهاء مشروع البيان الوزاري.. وقراءة سريعة غداً

Lebanon 24
05-02-2019 | 11:51
A-
A+
إنهاء مشروع البيان الوزاري.. وقراءة سريعة غداً
إنهاء مشروع البيان الوزاري.. وقراءة سريعة غداً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عند الثانية من بعد ظهر اليوم في مكتبه في السراي الحكومي، الإجتماع الثاني للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري حضره أعضاء اللجنة وزير المال علي حسن خليل، وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، وزير التربية أكرم شهيب، وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي، وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فينيانوس، وزيرالاعلام جمال الجراح، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، وزير الإقتصاد منصور بطيش، وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، وزير العمل كميل ابوسليمان، الامين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير.
Advertisement
 
وبعد الإجتماع الذي استمر حتى السابعة مساءً، قال الجراح: "أنهت اللجنة  صياغة مشروع البيان الوزاري بشكل نهائي، بكل فقراته ومندرجاته كما كان الرئيس الحريري قد وعد بالانتهاء منه اليوم. وستعقد اللجنة اجتماعاً عند الساعة الثانية من بعد ظهر غد للقراءة الأخيرة، بعد ان يتم التصحيح  ووضع الاضافات وبعض الالغاءات، والصيغة النهائية ستتم قراءتها غداً بشكل سريع ونكون بذلك قد أنجزنا البيان الوزاري بعد التوافق حوله بين جميع الاطراف المشاركة في الحكومة.
 
أسئلة
سئل: على أي أساس تمّ الإتفاق حول بندي المقاومة والمبادرة الروسية؟
أجاب: في ما يتعلق بالمقاومة، سنعتمد النص الوارد في البيان الوزاري السابق، أما بخصوص المبادرة الروسية فهي الوحيدة حتى الآن المتاحة أمامنا للتعاطي مع مسألة النزوح السوري.

سئل: هل تضمن البيان المبادرة الروسية؟
أجاب: لقد اطلعتكم على الاجواء بشكل عام. نحن تحدثنا عن مبادرات، وقد تصدر مبادرات أخرى، أما تلك المتاحة الآن فهي المبادرة الروسية وهي التي يتم التعاطي معها الآن.

سئل: هل هناك فقرة تتعلق بعودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين؟
أجاب: طبيعي، فهذا التزام وطني وإنساني أمام النازحين بالعودة الآمنة إلى سوريا.

سئل: خل تم ذكر عبارة العودة طوعية؟
أجاب: كلا لم نذكر كلمة طوعية.

سئل: هل ما زال لبنان ينأى بنفسه عن ما يجري في سوريا؟
أجاب: طبعا مسألة النأي بالنفس أساسية، فهي تجنب لبنان كل مخاطر المنطقة. العلاقة مع سوريا لا نقررها نحن، جامعة الدول العربية هي التي علقت عضوية سوريا فيها، وبالتالي القرار لا يعود للبنان بل للجامعة. نحن كدولة ملتزمون النأي بالنفس عن أحداث المنطقة.

سئل: هذا يعني أن كل شيء بقي على ما كان عليه في البيان السابق، فأين تم التعديل؟
أجاب: اطلعتكم على اجواء الاجتماع بشكل عام. المحكمة الدولية بقيت كما وردت عليه في البيان السابق، وكذلك موضوع النأي بالنفس والنازحين والأخوة الفلسطينيين. كل هذه الأمور الأساسية والمهمة في البلد تمّ التعاطي معها بكل إيجابية من كل الأطراف الموجودة في اللجنة. كذلك حصل توافق على التعديلات التي طاولت كل القطاعات الإقتصادية والإنمائية، وحول كيفية مقاربتها في الحكومة الحالية وما يجب أن يتم العمل عليه.

سئل: هل تضمن البيان شيئاً بخصوص تقرير ماكنزي؟
أجاب: ليس بشكل حرفي، لكنه مستند موجود أمام الحكومة وهي تتعاطي معه ومع الدراسات التي أجريت بإيجابية.

سئل: هل كانت هناك تحفظات؟
أجاب: كانت هناك بعض التحفظات، وهناك نقاش حولها يجب أن ينتهي غدا، وهي طفيفة وغير أساسية ونأمل أن تزال غداً.

سئل: هل سيتضمن البيان بند يتعلق بربط العلاقة مع سوريا بقرار الجامعة العربية؟
أجاب: كلا، لكن مفهومنا السياسي، هو أنّنا دولة تنتمي إلى الجامعة العربية التي علقت عضوية سوريا ونحن ملتزمون بقرار الجامعة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك