تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

مؤتمر مشترك لباسيل والمشنوق وماونتن طرح كارثة التلوث البيئي

Lebanon 24
20-04-2015 | 09:52
A-
A+
مؤتمر مشترك لباسيل والمشنوق وماونتن طرح كارثة التلوث البيئي
مؤتمر مشترك لباسيل والمشنوق وماونتن طرح كارثة التلوث البيئي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد وزيرا الخارجية والمغتربين جبران باسيل والبيئة محمد المشنوق، والمنسق المقيم للأمم المتحدة السفير روس ماونتن مؤتمراً صحافياً في مبنى وزراة الخارجية في قصر بسترس، في حضور الامين العام للخارجية السفير وفيق رحيمي، ومدير الشؤون السياسية والقنصلية السفير شربل وهبي، ومديرة الشؤون الاقتصادية السفيرة دونا بركات، ومدير مركز الاستشارات القانونية والأبحاث والتوثيق السفير سعد زخيا، ورؤساء مصالح في وزراة البيئة. واستهل الوزير المشنوق المؤتمر بكلمة قال فيها: "بعد مرور سنتين... كارثة التلوث النفطي" هذا كان عنوان الكتيب الذي أصدرته وزارة البيئة في العام 2008 إثر كارثة التلوث النفطي التي ضربت لبنان في تموز 2006؛ والذي أتبعته الوزارة، وبدعم من الحكومة الايطالية بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة، بوثائقي من 35 دقيقة حول هذه الكارثة. باسيل بدوره، قال الوزير باسيل: "اشكر الوزير المشنوق والسفير ماونتن لان الموضوع بطبيعته هو نتيجة تراكم في الزمن والجهود قامت به اولا وزارة البيئة منذ العام 2006 وتابعت به، واليوم الوزير المشنوق اظهر اهتماما لافتا واستثنائيا به. وثانياً وزارة الخارجية وتحديدا بعثة لبنان الدائمة في نيويورك التي قامت بعمل ديبلوماسي كبير وجبار من خلال النتائج التي توصلت اليها وتابعتها. وثالثاً مجموعة الدول الصديقة والمنظمات الدولية والاقليمية المانحة التي بفضل جهودها تمكنا من الوصول الى النتيجة التي نحن في صددها. من الواضح اننا نتكلم عن جريمة بيئية كبرى تتناول 15 الف طن متري من المحروقات رميت عمدا بواسطة القصف المباشر من قبل اسرائيل في الشرق المتوسط. وبالتالي فإن اثارها السلبية معروفة ان كان على الموارد الطبيعية، والتنوع البيولوجي والسباحة وعلى مصادر الأسماك وعلى مفهوم التنمية المستدامة، ولهذا فإن لبنان دخل من بند التنمية المستدامة في الجمعية العامة للأمم المتحدة". وقال: "نحن اليوم نبحث مجددا وهناك إمكان كما حصل مع المحكمة الجنائية الدولية ان يكون لدينا ثغرة يمكن ان ندخل منها ونقوم بمراجعة قانونية إضافية في هذا المجال، ونعلن عنها اذا ما توافرت العناصر للأزمة لنجاحها. كما ان هذا الامر لن يؤثر على المسار الطبيعي الذي يقوم به لبنان سنوياً بسعيه بإستصدار قرار جديد من الجمعية العمومية للأمم المتحدة بغالبية الأصوات تأييدا لحقه والزاما لإسرائيل دفع مستحقات الضرر التي قامت به، وتأكيدا في ظل المعركة الكبرى التي يقوم بها لبنان في هذه المنطقة حيث اسرائيل تتشابه مع "داعش" التي تزيل تراكمات حضارية وثقافية في المنطقة، بينما اسرائيل تزيل تراكمات بيئية في حوض البحر الأبيض المتوسط وتمارس ارهابا بيئيا ضرره يمتد ويطاول اثره الآلاف السنين من الماضي والمستقبل". ماونتن وقال ماونتن: "أن أبدأ بشكركم على وجودكم هنا اليوم لتقديم نتائج العمل الذي قمنا به معا في شأن مسألة الأضرار الناجمة عن التسرب النفطي الذي وقع صيف عام 2006. "للأسف، تترك الحرب خلفها عدداً كبيراً جداً من الضحايا. ولبنان ليس غريباً عن الحرب ونتائجها الضارة. ومع ذلك فان أحد أهم نتائج الحرب التي غالبا ما تهمل هو تدمير الموارد الطبيعية. ومن المفارقات أن الأضرار التي لحقت بالموارد الطبيعية في بعض الأحيان زادت من أسباب الصراعات. القصف وازدياد اعداد اللاجئين له عواقب على المدى الطويل على النظم الإيكولوجية التي تستمر إلى ما بعد فترة الحرب نفسها. بعض عواقب الحرب تشمل تلوث الأرض والتربة، وحرق الغابات والأراضي الزراعية، وتلوث إمدادات مياه الشرب والهواء، وفي بعض الحالات تدمير النظام البيئي الساحلي". وتابع: "كانت وكالات الأمم المتحدة موجودة أثناء الكارثة وبعدها مباشرة: تم تقديم الدعم الى وزارة البيئة لتنسيق أنشطة التنظيف وقدمت المساعدة على أرض الواقع من خلال احتواء التسرب النفطي وتطبيق مشاريع التنظيف وتمويلها. الجهات المانحة المختلفة كان من بينها حكومات اليابان والولايات المتحدة وكندا وموناكو وغيرها. واستمرت مشاريع إدارة نفايات النفط اعواما عدة بعد وقوع الحادث وحتى الآن".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك