تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

برِّي .. و"المؤتمر الفالصو"!

Lebanon 24
17-02-2019 | 23:40
A-
A+
برِّي .. و"المؤتمر الفالصو"!
برِّي .. و"المؤتمر الفالصو"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان برِّي .. و"المؤتمر الفالصو"!، كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": مؤتمر وارسو .."فالصو"؛ توصيف طريف أطلقه الرئيس نبيه بري على هذا المؤتمر. و"فالصو" تعبير معناه انّه فارغ ولا قيمة له.

لم يأتِ توصيف بري لهذا المؤتمر من فراغ، بل استند الى مجموعة اسباب:

اولاً، انّ هذا المؤتمر، وبرغم الضجيج الدولي الذي احيط به عنوانه، بدا أقرب إلى لقاء هامشي لا يرقى إلى حجم الدعاية التي رافقت الدعوة الاميركية اليه.
Advertisement

ثانياً، أُريد لهذا المؤتمر أن يشكّل منصّة لجبهة عالمية ضد إيران، فجاء مجرّد منبر خطابي لتحريض كلامي، لا يجد اليوم صدىً حتى لدى حلفاء أميركا، وعلى وجه الخصوص الاوروبيين، الذين يصرٌون على إبقاء شعرات التواصل السياسي مع ايران، الى جانب الاستمرار في التعاملات المالية معها، حتى ولو كان ذلك عبر قنوات خلفية في مواجهة العقوبات الأميركية.

ثالثاً، أُريد لهذا المؤتمر أيضاً أن يكون "مؤتمراً للسلام في الشرق الأوسط"، فجاء مجرّد حفلة علاقات عامة، انبرى فيها الأميركيون لتسويق "صفقة القرن"، او "صفقة العصر"، وتثبيت تطبيع عربي مع إسرائيل، من البوابة الخلفية للفندق الذي نزل فيه بنيامين نتنياهو.

رابعاً، الفتور الذي قوبل به من جانب الأوروبيين، الذين تدنّى حضورهم إلى ما دون المستوى الوزاري، وتأكيدهم على سلوك اتجاه معاكس الوجهة الأميركية.

خامساً، إبتعاد الصين ومقاطعة روسيا، التي اختارت سلوك مسار مضاد، باستضافتها الفصائل الفلسطينية. وعقد قمة ثلاثية روسية- تركية- إيرانية.

سادساً، عدم قدرة هذا المؤتمر حتى على صدور بيان مشترك في ختام أعماله. لم يحقق الأميركيون ما ارادوه.

سابعاً، الفشل المُسبق لهذا المؤتمر، الذي تأكّد سريعاً من جملة مؤشرات:

المؤشر الاول، عنوان المؤتمر لناحية خلق "السلام في الشرق الأوسط". ذلك أنّ لا ترجمة واقعية او فعلية لهذا العنوان، خصوصاً وانّ أسس التسوية، بنسختها الأميركية، توقفت بالنسبة إلى الفلسطينيين، والعرب المؤثرين في المعادلة السياسية، عند قرارات دونالد ترامب بشأن القدس.

المؤشر الثاني، المؤتمر، في جوهره ينطوي على محاولة تحقيق غاية ربما تكون الوحيدة المتوكلة منه، وهي تسويق أفكار جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب بشأن ما تسمّى بـ"صفقة القرن"، برغم انّها لا تبدو حتى الآن خياراً واقعياً، قابلاً للتوافق أو حتى التنفيذ، وبرغم الموافقة الضمنية لبعض العرب عليها.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك