تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: تيمور لن يزور سوريا وأنا على قيد الحياة

Lebanon 24
24-02-2019 | 23:52
A-
A+
جنبلاط: تيمور لن يزور سوريا وأنا على قيد الحياة
جنبلاط: تيمور لن يزور سوريا وأنا على قيد الحياة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت ملاك عقيل في "الجمهورية": آخر نسخة من وليد جنبلاط: هدنة على كل الجبهات، نقاش هادئ مع رئيس الحكومة سعد الحريري خصوصاً في ملف الكهرباء، وتجاهل مقصود لـ"زوبعة" زيارة وزير شؤون النازحين صالح الغريب واضعاً إيّاها ضمن إطار "المزايدات". عشاء "بيت الوسط" بين "الشيخ" و"البيك" فَعَل فعله، لكن يقف خلف هذا التقارب تشجيع مصري ونصيحة سعودية بـ"جَمَل" حماية للحكومة التي تنتظر مبادرة من الرياض للدفع في اتجاه إنجاحها"، كشف عنها رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط لـ"الجمهورية".
Advertisement

لعل صورة "المومياء" المصرية التي نشرها الزعيم الدرزي أمس في حسابه على "تويتر" تعبر بمقدار كبير عن جنبلاط الجديد.. فـ"نوبة الغضب" الجنبلاطي التي أعقبت ولادة الحكومة، بعد نقاشات متوترة مع أولياء التأليف ومواقف تصعيدية على مدى أشهر، خفّت حدتها الى درجة الذوبان!

يذهب جنبلاط الى حدّ القول في حديثه لـ"الجمهورية": "هذه المقابلة هي الخط البياني الذي يعكس موقفي للمستقبل. كل ما يمكن أن يُعاد التذكير به من مواقف سابقة لي أو مواقف سبق أن أدليتُ بها للاعلام قبل عشاء بيت الوسط لا تمثّلني!".

في مرحلة الصدام مع الحريري والوزير جبران باسيل، وفي غمرة حَبك بنود البيان الوزاري، لم يمنع "البيك" نفسه من التصويب على من "أعمَاهم المال والحكم". تحدث عمّن "لم يعد هناك الحد الادنى من الحياء لجشعهم"، وعن "هوة نحن سائرون اليها، وخلاصتها استدانة 17 مليار دولار"، عن "الخصخصة المتوحشة" و"التفريط باتفاق الطائف" و"الدرس المرير" الذي تلقّاه لعدم علمه بـ"خفايا باريس 2" (اتفاق الحريري - باسيل) و"الطوق السياسي الذي سيشتد" عليه.

أمّا "استنفاره" في موضوع الكهرباء فذهب في تصعيده الى حد الإعلان عن نية الحزب "التقدمي الاشتراكي" الطعن في التلزيمات بالتراضي التي جرت في مصفاة طرابلس ودير عمار "حيث أصبحت البلاد وثرواتها في يد الخواجات الجدد وشركائهم من رحم الجيش الاميركي أو فضلاته"...

هكذا كان وليد جنبلاط قبل "العشاء اللطيف"، كما وصفه، مع الحريري وقبل أن يتنبّه الى انّ "الحالة الاقتصادية لم تعد تحتمل". يقول جنبلاط: "هذه ثالث مرة أختلف مع الحريري، وقد اتخذت قراراً بأنّ التصعيد الاعلامي لم يعد ينفع شيئاً. اللقاء الشخصي والمصارحة أفضل بكثير".

ويضيف: "هناك نقاط توافق بيننا ونقاط اختلاف بعضها مرّ عليه الزمن كقانون الانتخاب والانتخابات... اليوم نقطة الخلاف الاساسية هي الكهرباء المدخل الأول والاساسي للاصلاح، ووجهات نظرنا متضاربة"، كاشفاً أنه "قريباً سيلتقي النائبان هادي ابو الحسن وبلال عبدالله إضافة الى الاختصاصيّين منير يحيي ورياض شديد الرئيس الحريري، وسيتناقشون معه لنرى الى أين سنصل، فأنا لست خبيراً في الموضوع التقني".

ولا تستفزّ جنبلاط تسريبات تتحدث عن إمكانية إعادة وصل ما انقطع مع سوريا من خلال الحكومة، وصولاً الى احتمال زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون دمشق بعدما دشّن عهده بزيارة السعودية. ويقول: "يقعد عون معو (الأسد) ما عندي مانع. ما عندي مانع حتى ولو غالبية الحكومة زارت سوريا. أسجّل اعتراضي كحزب سياسي. في مطلق الحالات، هم ينتظرون عودة سوريا الى الجامعة العربية. عظيم. عندما تعود لن يكون لديّ مانع. "أنا مش طالع على الحالتين. لنَشوف شو رح يطلع منّو ومن الوزراء. يقولون "إلحق الكذاب على باب الدار".

وماذا عن تيمور هل ممكن أن يقصد سوريا يوماً ما؟ يُجيب جنبلاط سريعاً: "ليس وأنا على قيد الحياة".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك