تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط بمقابلة تعكس موقفه لـ"المستقبل": أعطوني تعييناتي.. وخذوا "رواقي"

Lebanon 24
28-02-2019 | 00:39
A-
A+
جنبلاط بمقابلة تعكس موقفه لـ"المستقبل": أعطوني تعييناتي.. وخذوا "رواقي"
جنبلاط بمقابلة تعكس موقفه لـ"المستقبل": أعطوني تعييناتي.. وخذوا "رواقي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": لم ينتظر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط مَن يوصّف حالته. فقد وصّفها بنفسه. يقول في حديث لـ"الجمهورية" إنّ "هذه المقابلة هي الخط البياني الذي يعكس موقفي للمستقبل، وكل ما يمكن أن يُعاد التذكيرُ به من مواقف سابقة لي قبل عشاء "بيت الوسط"، لا يمثّلني".

قبل اللقاء ـ العشاء مع رئيس الحكومة سعد الحريري، هو غير ما بعده. فجأة همدت "ثورتُه" وعادت "الدنيا زهريّة". محى كل ما سبق وأدلى به بشحطة قلم. لا أحد يدري كيف إنفجر بركانُه، كذلك لا أحد يعلم كيف انطفأ. ما هو معلوم أنّ "بيك المختارة" اختصر الطريق، وصوّب إحداثياته للمرة الثالثة، نحو "بيت الوسط"، لإداركه جيّداً أنّ "تركيبة" علاجات أزماته، هناك.
Advertisement

يجيد جنبلاط قراءة الأحوال المحيطة، ويعرف أنّ الغيوم الملبّدة في المنطقة لا تتحمّل خوض "حروب" مجانية أو كبرى. لا بل من الأفضل حماية الرؤوس في زمن التحوّلات المفصلية.

ولن تكون من مصلحته "معاداة" حكومة "التفاهمات المكبرة" في لحظات انطلاقتها الأولى، فيما الانتخابات النيابية على مسافة ثلاث سنوات، إن لم يكُن أكثر. أما الرئاسة، فمن الجنون حرقُ القضايا الحياتية في "جحيمها". فيما صار للعهد على كتفَي المختارة نائبان ووزير. ولهذا يحرص "البيك" على إحتساب كل رصاصة يطلقها وفي أيّ اتجاه.

لم يتكبّد جنبلاط كثيراً من العناء ليسوّي خلافاته مع الحريري، وتجاوز "هفوة باريس 3"، و"الطعن بالتلزيمات بالتراضي"، ليعلن هدنة غير مشروطة مع محيطه. هكذا لم يعد "الطائف" مهدَّداً، ونزل "صاحب الجلالة" عن عرشه، وبات "جَشع" البعض مقبولاً. ولا ضير إن "أصبحت البلاد وثرواتها في يد الخواجات الجدد وشركائهم من رحم الجيش الأميركي أو فضلاته". 

عملياً، يقول أحد المطّلعين إنّ أزمة جنبلاط تنقسم إلى قسمين: قسم يتصل بمصالحه التجارية ربطاً بقطاعي الغاز والنفط، وآخر يتصل بالتعيينات الإدارية.

إذ إنّ حكومة "إلى العمل" موعودة بإجراء سلّة من هذه التعيينات إدارية وقضائية وأمنية قد تكون "تاريخية" نظراً الى ضخامة حجمها واتّساع محاورها.

فيما يخشى جنبلاط حصول اختراق للمعادلة التي كانت تحمي وضعيته في التركيبة الحاكمة، وبالتالي عدم حصر الحصّة الدرزية به، أسوة بما كان يحصل سابقاً، وذلك ربطاً بما يعتبرها حملةً يشنّها التيار الوطني الحر ضدّه، فيما رئيس الحكومة يغضّ الطرف عنها.

ويبدو، وفق المعلومات، أنّ الحريري نجح في تهدئة غضب "حليفه القديم" وإقناعه بجدوى الحوار لحلّ كل الخلافات. ولكن هذا لا يعني أبداً أنّ زعيم المختارة قد يضع يده على كل التعيينات الدرزية.

ويتخوّف الفريق الدزري في المقابل من أن يكون "الجنبلاطيون" يخططون لممارسة دور "القاشوش". وهم يحاولون تجاوز وجود خصم سياسي لهم من خلال القول إنّ تنازلهم عن المقعد الوزاري الثالث لا يعطي هذا الفريق حقّ الشراكة في توظيفات الفئة الأولى وما يعادلها.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك