ما إن
صدر قرار القاضية الجزائية المنفردة في بيروت فاطمة الجوني بإبطال التعقّبات بحقّ "المؤسسة اللبنانية للإرسال" (LBCI) ورئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر في الدعوى المقامة من حزب "القوات اللبنانية" ضدّهما، حتّى انتفض "القواتيون" عبر وسائل التواصل الاجتماعي وانبروا لمهاجمة القرار والتصويب على السلطة القضائية في لبنان معتبرين أنّ العدالة باتت مسروقة.
وتصدّر هاشتاغ "#العدالة_المسروقة" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" كردّ "قواتي" على هاشتاغ "#الحق_معنا" الذي غرّد عليه موظّفو الـ"LBCI" ومناصرو الضاهر.
وفيما أعلن جعجع "أنّنا سنستأنف القرار في أسرع وقتٍ ممكن"، تهافت "القواتيون" إلى التوضيح أنّ القرار ليس مبرماً ونهائياً بل يمكن استئنافه وتمييزه، معتبرين أنّهم وإن خسروا معركة لكنّهم لم يخسروا الحرب.
وتحت هاشتاغ "#العدالة_المسروقة"، نشرت الأمينة العامّة لحزب "القوات" شانتال سركيس صورة تتضمّن الكلام الآتي: "ما ضاعت الـ LBCI.. ضاع العدل".
أمّا عضو تكتّل "الجمهورية القوية" النائب عماد واكيم فكتب: "الأوطان لا تُبنى بالعدل المسيّس.. مهما ظلمتم لن يصح إلا الصحيح.. رح ترجع تشرق شمس الـ"LBC" ورح يرجع يتغيّر كل الموضوع".
من جهته اعتبر الناشط "القواتي" مارون مارون أنّ "العدالة قد يتم سرقتها إلى حين... ولكن ليس إلى كل حين... سنستردها وسنطرد ماسحي الجوخ وتجار الهيكل...".
وأوضح طارق شمعون أنّ "حكم اليوم هو حكم ابتدائي يعني المسار القانوني بعدو بالبداية بعد في استئناف الحكم والتمييز."، مضيفاً: "يعني فعلياً خسرنا معركة بس ما خسرنا الحرب ونحن ما منستسلم، وكل يلي مبسوط اليوم من قلّوا يضحك كثيرا من يضحك أخيراً".
وفي السياق نفسه كتب شربل الزّناتي: "القرار غير نهائي باعتبار أنّ حكم الاستئناف الذي يلي حكم البداية بإمكانه أن ينقضه بالكامل، وكذلك حكم التمييز..."، معتبراً أن "لا خسارة لنا ولا ربح للضاهر في الوقت الحالي.. ما ضاعت الـ LBC ضاع العدل...".
كما تناولت العديد من التغريدات الأخرى هجوماً شخصياً على الضّاهر والقاضية جوني حيث طالب البعض "القوات" برفع دعوى ضدّها.